بالأرقام.. لماذا يعيش برونو فرنانديز أفضل مواسمه مع مانشستر يونايتد
لم يحتج مايكل كاريك سوى ثلاثة أسابيع فقط على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، ليعيد ملامح الاستقرار إلى «أولد ترافورد»، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية أعادت التفاؤل لجماهير الشياطين الحمر.
وكان البرتغالي برونو فرنانديز العنوان الأبرز لهذا التحول، حيث واصل تألقه بصناعته هدفين في الفوز المثير على فولهام بنتيجة 3-2، ليرفع رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، متصدرًا قائمة صانعي الأهداف بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه.
وبات قائد مانشستر يونايتد على بُعد ثماني تمريرات فقط من معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، والمسجل باسم تيري هنري (2002-2003) وكيفن دي بروين (2019-2020) برصيد 20 تمريرة.
ومع تبقي ما يصل إلى 14 مباراة في الموسم، تبدو حظوظ فرنانديز قائمة بقوة لدخول التاريخ، خاصة في ظل تفوقه الواضح من حيث صناعة الفرص، بعدما خلق 68 فرصة لزملائه هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في المسابقة، إلى جانب 16 فرصة محققة للتسجيل.
وفي سياق آخر، يواصل الإسباني سيسك فابريجاس لفت الأنظار في تجربته التدريبية مع كومو الإيطالي، بعدما قاد الفريق لموسم مميز يحتل خلاله المركز السادس في الدوري الإيطالي ويبلغ ربع نهائي كأس إيطاليا، رغم تعادل سلبي صادم أمام أتالانتا في الجولة الأخيرة.
وشهدت المباراة واحدة من أغرب المفارقات الإحصائية، إذ سجل كومو 5.05 هدفًا متوقعًا من 28 تسديدة، بينها 12 فرصة محققة، دون أن ينجح في هز الشباك، في رقم يُعد من الأعلى في تاريخ الدوريات الأوروبية الكبرى لفريق يفشل في تحقيق الفوز.
ورغم السيطرة المطلقة، أهدر نيكو باز ركلة جزاء في الدقيقة 98، ليخرج كومو بنقطة التعادل، في ليلة كشفت قسوة كرة القدم حتى على أكثر الفرق تفوقًا بالأرقام.
وبين انتعاشة يونايتد تحت قيادة كاريك، وتألق برونو فرنانديز الفردي، وتجربة فابريجاس التدريبية اللافتة، تظل الأرقام والإحصاءات شاهدًا دائمًا على قصص لا تقل إثارة عن النتائج داخل المستطيل الأخضر





