ريال مدريد في مفترق طرق.. أزمة قيادة وفوضى تكتيكية تهدد استقرار الفريق
يمر نادي ريال مدريد بفترة عصيبة تتجاوز مجرد تذبذب النتائج، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية عن حالة من الفوضى تضرب أركان الفريق.
وتبدأ الأزمة من القرارات الفنية الغريبة للمدرب ألفارو أربيلوا، وصولاً إلى صراعات النفوذ المتزايدة داخل غرفة ملابس الفريق الملكي.
ففي مواجهة رايو فايكانو، أقدم أربيلوا على خطوة فاجأت الجميع، حين قرر الدفع بلاعب الوسط إدواردو كامافينغا في مركز الظهير الأيسر.
هذا القرار جاء رغم وجود ثلاثة لاعبين متخصصين، مما أثار تساؤلات حول قناعاته الفنية، خاصة مع استبعاد ألفارو كاريراس الذي كلف النادي 50 مليون يورو.
فوضى النجوم وغياب القائد
لا تقتصر الأزمة على الجانب الفني، بل تمتد إلى ديناميكيات غرفة الملابس التي تشهد فراغاً قيادياً ملحوظاً، وصراعاً صامتاً على النفوذ.
فبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، اكتسب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور سلطة غير مسبوقة بعد تمرده الشهير، مستغلاً صمت الإدارة لفرض كلمته.
وفي خضم هذا الصراع، يغيب دور القائد الفعلي داني كارفاخال، الذي لم يستعد جاهزيته الكاملة بعد عودته من الإصابة.
وتزداد الصورة قتامة مع الكشف عن أن الخروج من كأس الملك قوبل بارتياح من اللاعبين، في مؤشر خطير على تراجع الروح القتالية.
مستقبل غامض ومصير مجهول
مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبدو أن النادي مقبل على تغييرات جذرية، حيث من المتوقع أن يرحل كل من فران غارسيا وفيرلان ميندي.
لكن المشكلة الأكبر تكمن في ميندي، الذي يتمسك بعقده الممتد حتى عام 2027، رافضاً فكرة الرحيل، مما يضع الإدارة أمام تحدٍ كبير.
هذه الأجواء المشحونة قد تكون السبب الحقيقي وراء الارتياح الذي شعر به المدرب السابق تشابي ألونسو عند إعفائه من مهامه.





