الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

فضل ليلة النصف من شعبان 2026.. موعدها وأفضل الأدعية والأعمال وحكم الاحتفال بها

الإثنين 02/فبراير/2026 - 12:56 م
ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان 2026

يحرص الكثير من المسلمين في مصر ومختلف الدول العربية على معرفة موعد ليلة النصف من شعبان 2026، وما تحمله من فضل ومكانة، إلى جانب التساؤل حول حكم صيامها وأبرز الأدعية والأعمال المستحبة خلالها، وتأتي هذه الليلة محل اهتمام خاص لدى المؤمنين، لما تمثله من فرصة للإكثار من العبادات والتقرب إلى الله بالدعاء والاستغفار وطلب الرحمة والمغفرة.

موعد ليلة النصف من شعبان 2026

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن شهر شعبان 1447 هـ قد بدأ يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026، وبناءً على ذلك تحل ليلة النصف من شعبان 2026 مع مغرب يوم الإثنين 2 فبراير، الموافق 14 شعبان 1447 هـ، وتستمر حتى فجر يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر ذاته.

وتُمثل ليلة النصف من شعبان مناسبة روحانية مهمة لدى المسلمين، إذ يحرص كثيرون على اغتنامها بالإكثار من الطاعات والعبادات، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، وما يحمله من نفحات إيمانية وفرص للتقرب إلى الله.

أفضل الأعمال في ليلة النصف من شعبان 2026

تعتبر ليلة النصف من شعبان 2026، فرصة عظيمة، للأكثار من العبادات والأعمال الحسنة، وهي:

- الصلاة.

- الصوم.

- قراءة القرآن الكريم.

- الاستغفار، والدعاء.

- الصدقة والإحسان للفقراء والمحتاجين.

أفضل الأدعية المستحبة في ليلة النصف من شعبان 2026

اللهم بارك لنا فى شعبان، وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا لرمضان، وسلم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبلاً.

اللهم اجعل شهر شعبان شهر خيرٍ ورحمة، واجعله شهرًا تُرفع فيه الأعمال وتُغفر فيه الذنوب.

اللهم إنى أسألك فى هذا الشهر المبارك أن تغفر لى ولعائلتى، وأن تفتح لنا أبواب رحمتك، وتقبل منا صالح الأعمال.

اللهم ارفع عنا البلاء، وارزقنا من فضلك ورحمتك فى هذا الشهر الفضيل، واجعلنا من عتقائك من النار.

اللهم قربنى فيه إلى مرضاتك، وجنبنى فيه من سخطك ونقماتك، ووفقنى فيه لقرائة آياتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.

ربى اجعلنى فيه من المستغفرين، واجعلنى فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلنى فيه من أوليائك المقربين، برأفتك يا أرحم الراحمين.

اللهم ارزقنى فيه الذهن والتنبيه، وباعدنى فيه من السفاهة والتمويه، واجعل لى نصيبًا من كل خير تنزل فيه، بجودك يا أجود الأجودين.

اللهم اجعل شهر شعبان شهر خيرٍ ورحمة، واجعله شهرًا تُرفع فيه الأعمال وتُغفر فيه الذنوب».

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.

اللهم أعنا على شكرك وحسن عبادتك.

ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا.

اللهم إنى أسألك باسمك الأعظم أن تغفر لى ذلتى.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى أمرنا وتقبل منا دعائنا وصلاتنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا.

استغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه.

اللهم إنى اسألك مسألة البائس الفقير وأدعوك دعاك المفتقر الذليل، لا تجعلنى ربى بدعائك شقيًا وكن لى عونًا وناصرًا ووليًا.

اللهم باعد بينى وبين ذنوب الدنيا كما باعدت بين المشرق والمغرب.

اللهم إنى أعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيءٍ قدير.

اللهم ما قسمت فى هذه الليلة المباركة من خير وصحة وسلامة وسعة رزق فاجعل لى نصيبًا منه، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة فاصرفه عنى وعن جميع المسلمين.

فضل ليلة النصف من شعبان 2026

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن شهر شعبان من الأشهر المباركة، وقد نبّه النبي ﷺ إلى عظيم فضله، وكان يُكثر الصيام فيه، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، إذ قالت: «ما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان» (متفق عليه).

وبيّن المركز أن الإكثار من الصيام في شهر شعبان أمرٌ مستحب، لكونه شهرًا تُرفع فيه أعمال العباد إلى الله، ورفع الأعمال حال صيام العبد أرجى للقبول. واستدل بحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما، حين سأل النبي ﷺ عن سبب إكثاره الصيام في شعبان، فقال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم» (أخرجه النسائي).

وأشار إلى جواز الصيام في النصف الثاني من شعبان لمن كان عليه صوم واجب، كقضاء رمضان أو كفارة أو نذر، وكذلك لمن وافق صيامه عادة معتادة مثل صيام الاثنين والخميس، أو لمن واصل الصيام من النصف الأول إلى الثاني. أما البدء بالصيام في النصف الثاني من الشهر دون سبب شرعي فلا يُشرع، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا» (أخرجه الترمذي).

كما أكد المركز أن النبي ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثون من شعبان، بقوله: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم» (متفق عليه). وأوضح أن الحكمة من هذا النهي هي الفصل بين صيام النافلة وصيام الفريضة، والاستعداد لصيام رمضان، ومنع إدخال ما ليس منه فيه، إلا إذا وافق الصيام عادة أو قضاءً أو كفارة نذر.