من مسجد الحسين.. وزارة الأوقاف تحتفل بليلة النصف من شعبان
تحتفل وزارة الأوقاف، بعد صلاة المغرب من مسجد الإمام الحسين، بليلة النصف من شعبان، اليوم الاثنين، وذلك بحضور المهندس إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، نائبا عن رئيس الجمهورية، والدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر الشريف، نائبا عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الازهر الشريف، والدكتور نظير عياد مفتى الجمهورية، والدكتور عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والسيد محمود الشريف، نقيب الاشراف، ومضيف الحفل الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف.
وليلة النصف من شعبان هي ليلة الخامس عشر من الشهر، وتبدأ مع غروب شمس يوم الأثنين 2 فبراير 2026 م (14 شعبان) حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 م (15 شعبان).
فضل ليلة النصف من شعبان..
وفى سياق منفصل ، أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن أول درس ينبغي أن نستقبل به ليلة النصف من شعبان هو الانتباه إلى عِظم الفرصة وعدم التفريط فيها، واصفًا هذه الليلة بأنها عرض إلهي للمغفرة، حيث يغفر الله سبحانه وتعالى الذنوب كلها، موضحًا أن المطلوب من العبد في هذه الليلة ليس مستحيلًا، وإنما أن يكون موحّدًا لله، متسامحًا مع الناس، بعيدًا عن الشحناء والخصام.
وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، أن النبي صلى الله عليه وسلم حثّ على هذا المعنى في حديثه الشريف حين قال: «أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم»، مبيّنًا أن الصحابة تعجبوا وسألوا: ومن أبو ضمضم؟ فذكر أن أبا ضمضم كان إذا أصبح قال: “اللهم إني وهبت نفسي لك، ووهبت عرضي”، فلا يشتم من شتمه، ولا يخاصم أحدًا، ولا يحمل في قلبه حقدًا أو ضغينة.
وأشار إلى الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، حين كان الصحابة جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فدخل رجل بسيط الهيئة، يتقاطر ماء الوضوء من لحيته، واضعًا نعله تحت إبطه، وتكرر الأمر في اليوم الثاني والثالث، فكان الرجل نفسه هو الذي بشّره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.





