خبير استراتيجي: القوة العظمى في العالم لا تزال الولايات المتحدة
أكد العميد محمود محيي الدين، الخبير في الأمن القومي الاستراتيجي، أن القوة العظمى في العالم لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الدفع والتحشيد العسكري في المنطقة خلال الساعات الماضية بهذه القوة والكفاءة العملياتية بالتأكيد ليس من باب استعراض القوة.
تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "أمريكا مش محتاجة تستعرض، لأنها القوة الأكبر في العالم، لكن بالنظر للحشد العسكري الأمريكي فهو مختلف عن المرة الماضية في حرب الـ12 يوم".
وبيّن أن هذه المرة هناك عشر قطع بحرية أمريكية من أهم قطع البحرية الأمريكية، قائلًا: "المرة دي أكتر بكتير من المرة اللي فاتت في القوة والتخطيط الاستراتيجي".
واصل: "مجموعة عمل حاملات الطائرات الأمريكية الموجودة حاليًا في محيط البحر العربي وبحر عمان عبارة عن ست قطع بحرية حربية، بالإضافة إلى أربع قطع بحرية ستكون موجودة شرق المتوسط بغرض الدفاع الجوي والصاروخي ضد الصواريخ الإيرانية، وقطعتين في البحر الأحمر، وواحدة رست بالأمس في ميناء إيلات الإسرائيلي".
ولفت إلى أن حديث الرئيس الأمريكي عن التفاوض مع الإيرانيين هو بمثابة فتح باب للدول الإقليمية التي سوف تتأثر بشدة نتيجة الضربة وتأثيرها على الجانب الإيراني، قائلًا: "في المرة السابقة كان الجانب الإيراني يدرك تمامًا ومتعمّدًا ومتيقنًا أن الضربة الأمريكية السابقة كانت لدعم أفكار الجانب الإسرائيلي بشكل مباشر، وتوفير إمكانية تهور إسرائيل تجاه إيران بأسلحة غير تقليدية، وبالتالي تم ضرب المنشآت النووية، لكن كافة التقارير الاستخباراتية أكدت أن البرنامج النووي لم ينتهِ تمامًا".
مواصلًا: "الوضع الحالي مختلف، والنظام الإيراني لن يكون رده متماثلًا، ولديه تيقن أن الضربة الحالية تستهدف بنية النظام الإيراني الحاكم، وقد تؤدي الضربة إلى تفكك دولة إيران، إما التفكيك أو الدخول في مرحلة الفوضى".
مشيرًا إلى أن مرحلة الفوضى سيقودها انشقاقات داخلية، وهو ما تفيد به تقارير الاستخبارات الأمريكية، قائلًا: "الضربة القوية قد تؤدي لسقوط النظام، لكن لحالة من الفوضى وانشقاقات عسكرية داخل النظام، أو دفع المواطنين للصراع القومي، فمثلًا البلوش يرغبون في الانفصال، وكذلك الأكراد والعرب في الجنوب، وبالتالي فإن إيران في هذه المرحلة الخطيرة سيكون الرد وجوديًا".
وشدد على أن إيران في هذا الصراع الضخم الأخير سيمثل ردها ردًا وجوديًا، قائلًا: "في هذه الحالة، وفي هذه المرحلة الخطيرة، سيكون ردها وجوديًا، وسترد بكل ما تملك من قوة، وهذا قد يؤدي إلى تدمير المجتمع الإسرائيلي، وليس دولة إسرائيل فقط، وهي تملك قوة تجعلها قادرة على ذلك".
مختتما : بسبب ضربات إيران القوية على إسرائيل في حرب 12 يوم تل ابيب وواشنطن هما من طلبا إيقاف الحرب وليس إيران وذلك عبر وسطاء "





