التاريخ الهجري اليوم السبت 31 يناير 2026
التاريخ الهجري اليوم السبت 31 يناير 2026 في ورقة نتيجة اليوم
يوافق اليوم السبت الثاني عشر من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا، وهو ما يتزامن مع الحادي والثلاثين من شهر يناير (كانون الثاني) لعام 2026 ميلاديًا، وفقًا للحسابات الفلكية المعتمدة للتقويمين الهجري والميلادي، ويأتي هذا التوافق الزمني في فترة تحمل دلالات دينية وروحانية خاصة لدى المسلمين، باعتبار أن شهر شعبان يُعد المرحلة الأخيرة التي تسبق شهر رمضان المبارك.
شهر الاستعداد الروحي
يحتل شهر شعبان منزلة مميزة في التقويم الهجري، إذ يُنظر إليه باعتباره شهر التهيئة النفسية والروحية قبل دخول شهر الصيام وخلاله يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الطاعات، سواء بالصيام التطوعي أو الإقبال على قراءة القرآن والذكر، استعدادًا لاستقبال أجواء رمضان الإيمانية وقد ورد في السيرة النبوية أن الأعمال تُرفع فيه إلى الله، ما يعزز مكانته ويدفع المسلمين إلى اغتنام أيامه.

ومع حلول اليوم 12 شعبان، نكون قد دخلنا فعليًا في الثلث الثاني من الشهر، وهو ما يعني أن العد التنازلي لشهر رمضان قد بدأ بالفعل وهذه المرحلة تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأولويات، والتدرج في الالتزام بالعبادات، حتى لا يأتي رمضان بشكل مفاجئ دون استعداد كافٍ على المستويين الجسدي والروحي.
إنعاش الأجواء الإيمانية
اقتراب شهر رمضان ينعكس بوضوح على الأجواء العامة داخل البيوت والمجتمعات، حيث تبدأ مظاهر الاستعداد المبكر في الظهور، سواء بتنظيم أوقات العبادة أو التخطيط لختم القرآن أو الاستعداد للصيام، ويُنظر إلى الأيام المتبقية من شعبان باعتبارها محطة تدريب حقيقية لمن يرغب في دخول رمضان بطاقة إيمانية مستقرة ونية صادقة.

هوية دينية متجددة
يعتمد التقويم الهجري على دورة القمر، ويُعد جزءًا أصيلًا من الهوية الإسلامية، إذ تُحدد من خلاله المناسبات الدينية الكبرى مثل رمضان والحج والأعياد، ومع كل يوم جديد في هذا التقويم، تتجدد العلاقة بين المسلم والزمن المرتبط بالعبادة، ما يمنح للتاريخ الهجري بعدًا روحيًا يتجاوز مجرد حساب الأيام.
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان
ومع مرور أيام شعبان سريعًا، لم يعد يفصل المسلمين عن شهر رمضان سوى فترة قصيرة، وهو ما يدفع الكثيرين إلى التساؤل يوميًا عن التاريخ الهجري وعدد الأيام المتبقية على بداية الصيام، وتبقى هذه الأيام فرصة ثمينة لتعزيز القرب من الله، وتجديد النوايا، واستقبال الشهر الفضيل بقلوب أكثر صفاءً واستعدادًا.
اقرأ أيضاً:



