مساعد رئيس حزب الريادة: كلمة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية خريطة إنقاذ للإقليم
قال المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية جاءت لتؤكد أن الدولة المصرية تمتلك رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة في التعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة، وتتحرك بثبات للحفاظ على أمنها القومي ودورها المحوري في محيط إقليمي شديد الاضطراب.
وأكد الخولي أن رسائل الرئيس السيسي عكست منهج الدولة القائم على التوازن بين القوة والحكمة، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية تعتمد على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وليس على ردود الأفعال، بما يضمن حماية المصالح الوطنية ويجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى صراعات مفتوحة تهدد استقرارها.
وأوضح مساعد رئيس حزب الريادة أن تأكيد الرئيس على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وحرصه على وقف العدوان على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، يجسد الدور التاريخي لمصر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعزز من مكانتها كطرف رئيسي وفاعل في جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار المهندس إياد الخولي إلى أن دعوة الرئيس للتهدئة والحوار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأزمة مع إيران، تعكس وعيًا سياسيًا عميقًا بخطورة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن الرؤية المصرية تقوم على احتواء الأزمات ومنع التصعيد عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، حفاظًا على أمن شعوب المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن زيارة الأكاديمية العسكرية حملت بعدًا وطنيًا مهمًا، يتمثل في الاهتمام ببناء الإنسان المصري وتأهيله علميًا وعمليًا، لافتًا إلى أن تطوير منظومة التعليم والتدريب داخل المؤسسات العسكرية يعكس إيمان القيادة السياسية بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لقوة الدولة واستدامة تقدمها.
وأكد مساعد رئيس حزب الريادة أن ما تشهده الأكاديمية العسكرية من تطوير في البنية التعليمية والانضباط المؤسسي يمثل نموذجًا ناجحًا لإعداد كوادر وطنية تمتلك الكفاءة والوعي والانتماء، وقادرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بثقة واقتدار.
واختتم المهندس إياد الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية ترسل رسالة طمأنة للداخل والخارج، مفادها أن مصر قادرة على إدارة الأزمات بحكمة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن القومي، ومسار التنمية الشاملة، ودورها الإقليمي المسؤول، بما يعزز مكانتها كقوة استقرار رئيسية في الشرق الأوسط.





