الجمعة 30 يناير 2026 الموافق 11 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

رد مكتب فريد الديب على الشائعات المتداولة: الراحل لم يكن من المتعالين على الناس ومن أشاع بإدارة مكتبه وذراعه اليمين «كاذب»

الجمعة 30/يناير/2026 - 06:34 م
الراحل فريد الديب
الراحل فريد الديب

أصدر مكتب الفقيد الراحل الأستاذ فريد الديب المحامي بيانًا هامًا، أوضح فيه موقفه من الأخبار والمنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تناولت اسم الراحل بالذكر خلال الفترة الأخيرة.

وجاء في نص بيان مكتب الفقيد الراحل الأستاذ فريد الديب المحامي التالي: منذ أن لبى الفقيد الراحل المرحوم - بإذن الله تعالى - الأستاذ فريد الديب "المحامي"، نداء ربه ووافته المنية ويتابع مكتبه - عن كتب - كافة الأخبار والتصريحات واللقاءات والمنشورات التي ورد فيها ذكر اسم الفقيد سواء بالصالح أو حتى بالطالح، وكلها إيمان بحرية التعبير والرأي محتسبة التجاوز في حقه في ميزان حسناته مترفعة عن الانسياق خلف الإشاعات والأكاذيب المغرضة التي لم يبتغ من ورائها إلا إثارة حفيظتنا للرد عليها، واعتلاء منصات "الترند" من شرذمة من الرويبضة اللاهثين خلف الشهرة والأضواء، فسكتنا عنهم رداً لمقصدهم، فما زادهم ذلك إلا غرورا، أما وأن بلغ السيل الزبي، فكان لزاماً علينا البيان للتبيان.

وأضاف البيان: فالفقيد - رحمة الله عليه بإذنه - وكما عرف عنه كان من المتصوفين، وكانت لنشأته في حي السيدة زينب بالغ الأثر في نفسه لمحبة رسول الله صل الله عليه وسلم وآل بيته الكرام حتى أنه اتخذ من منزلاً له في ذلك الحي مكاناً لخلوته في مواجهة مقام مسجد السيدة الشريف، فلم يكن أبداً من المتفاخرين المبهرجين المتعالين على الناس، آمن بأن لكل مجتهد نصيب، وأن الجزاء من جنس العمل، فاحترم مهنته احتراماً لنفسه أعتز بها، وصان وقارها، وأدى لها حقها، فردت له صنعه، وعلته شيخاً من شيوخها، وعلماً ونبراساً من رموزها، فطرق بابه الجميع من بني مهنته، ولم يرد سائلاً منهم، وتنافس المتدربين من حديثي التخرج فيما بينهم لاغتنام فرصة التزود من علمه، وما بخل على أحد منهم فتخرج من محرابه العديد من الأساتذة البارزين الذين تطبعوا بطباعه وساروا على دربه فشغلتهم مهنتهم، ولم تشغلهم عنها الدنيا بما رحبت.

 

وتابع: أما من هم دونهم من أولئك المتدربين الذي ما سعوا إلى محرابه إلا للمتاجرة باسمه دون "شرف" أو "نبل"، واقتناص فرصة الظهور رفقته في صور تذكارية لم يبخل بها الفقد عن أي مريد لها قط دون توقع منه لدنو غرضهم، وخبث مقصدهم وتربصهم وفاته للزعم بوطيد علاقتهم به، ومثل أولئك المتنطعين لم يكن لهم أبداً من حياة الفقيد إلا أياماً معدودات، حيث لم يبقى على أحد منهم بجواره، طالما أنه لا طائل من علامه، ولا أمل في صلاحه، وما أن توفي الفقيد إلا وهرع أولئك الانطاع للظهور في سرادق عزائه بين أبنائه وأحبائه، وملئوا الدنيا عواء بأنهم كانوا مكمن الأسرار، ومن الصفوة الأخيار، يد الفقيد وعكازه، منهم من أشاع بإدارته لمكتبه، ومنهم من وصلت به هلاوسه إلى سبيل غير "محمودة عواقبه، بأن ادعى بأنه كان يعد المذكرات والمرافعات للفقيد ليردد بها دون عقل أو تعقل، فسكتنا عن أكاذيبهم وافتراءاتهم، فظنوا أننا ضعاف لا حيلة لنا من بعده، ونسوا أننا تربينا على يديه، فأحسن تربيتنا، وإن لم يكفوا ألسنتهم عن فقيدنا فستتجسد روحه في أبداننا، وسنكون لهم بالمرصاد، وإن عدتم عدنا.