الخميس 29 يناير 2026 الموافق 10 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
ثقافة

طلاب «طنطا» و«عين شمس» و«المنوفية» يغردون بالشعر من معرض الكتاب

الأربعاء 28/يناير/2026 - 04:52 م
قاعة ملتقى الإبداع
قاعة ملتقى الإبداع

استضافت قاعة «ملتقى الإبداع»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، شعراء من طلاب جامعات: «طنطا» و«عين شمس» و«المنوفية»، ضمن «ملتقى شعراء الجامعات»، الذي يشرف عليه الشاعر أشرف أبو جليل، وكيل وزارة الثقافة.

 

شارك في  اللقاء السابع من «ملتقى شعراء الجامعات»، من الجامعات الثلاث، كل من: أحمد حنفي، وأحمد رمضان، ومحمد عبد الرحمن، وأحمد مصطفى أبو غزالة، وإسلام طه، وإيمان عبد الله عبد النبي، وحنان علي، ومحمد شبل، وبركات رمضان، وبدر عبد الله علي، وحسين عمرو، وطارق مصطفى، وعبد العظيم فودة، ومي سيد إبراهيم، ویاسین محمد خميس، ويوسف أحمد.

 

وقدم تحليلًا نقديًا لأعمال الشعراء المشاركين في الملتقى كل من: الدكتورة هدى عطية، أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب جامعة عين شمس، والدكتور سعيد شوقي، أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب جامعة المنوفية.

 

وقال الدكتور شوقي سعيد: «جئنا نحتفي بشباب الشعراء، وندشن شعراء شباب جددًا»، مضيفًا: «شعر اليوم به شعر عمودي وعامية وفصحى، ولاحظت أنه لا توجد سوى قصيدة واحدة تفعيلة، وهو ما ينبئ بأن القصيدة العمودية عائدة بقوة».

 

وأضاف «سعيد»: «الغريب أن طلاب كليتيّ الطب والزراعة كتبوا شعرهم بالفصحى، والذين كتبوا العامية هم طلاب كليات آداب وألسن وتجارة، أي أن طلاب الكليات العلمية هم الحريصون على الفصحى».

 

وواصل: «لفت نظري أن قصائدهم غارقة في هموم الوطن ومشاكله، رغم صغر سنهم، على عكس ما توقعت أن تكون قصائدهم رومانسية ومعبرة عن الحب والارتباط بالجنس الآخر».

 

وأكمل: «كما يغلب على شعرهم صياغة الحكمة في الشعر كما في الشعر التقليدي. وأحدهم تناول (الميتا شعر)، أو الشعر إلى الشعر كوسيلة للخلاص البشري، معتمدًا على الاستفسار والتساؤل الروحي».

 

وتابع: «شاعر آخر يعتمد على التراث في شعره عبر إعادة إحياء القصيدة العربية، وتخلو القصيدة عنده من الحشو، ويستخدم المجسمات البديهية غير المتكلفة، وعنده استخدام المشهدية الغزلية بأسلوب فخم».

 

بدورها، قالت الدكتورة هدى عطية إن مستقبل الشعر في مصر مشرق، واصفة النصوص بأنها جيدة للغاية، وتحتاج بعض التعديل فقط، وتعبر عن تجارب إنسانية عميقة، بعضها يتطرق إلى القضايا الاجتماعية، وبعضها يدخل في دائرة الاغتراب والوجودية. بينما عبرت بعض النصوص عن حالات سوداوية.

 

وأضافت: «إحدى القصائد بها براعة في صناعة المفارقة اللفظية ما يعكس عمق الاغتراب وصدق التجربة. بها أيضًا تساؤلات عميقة فلسفية وجودية حول حرية الاختيار تكشف عما في داخل الشاعرة، وتعتبر أن السلام يتم تفصيله على حسب المصالح البشرية».