الأربعاء 28 يناير 2026 الموافق 09 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

لحسم التأهل الأوروبي..مانشستر سيتي بقيادة «مرموش» في مهمة معقدة أمام جلطة سراي

الأربعاء 28/يناير/2026 - 11:45 ص
مرموش
مرموش

يستضيف مانشستر سيتي نظيره جلطة سراي مساء الأربعاء على ملعب «الاتحاد»، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في لقاء مصيري لا يضمن فيه الفوز وحده التأهل المباشر، بل يحتاج أيضًا إلى نتائج تصب في مصلحته من مباريات أخرى.

ويحتل فريق بيب جوارديولا حاليًا المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وكان بإمكانه حسم تأهله إلى دور الـ16 في الجولة الماضية، إلا أن الخسارة المفاجئة خارج أرضه أمام بودو/غليمت أخرجت مصيره من يده، ليصبح بحاجة إلى الفوز وانتظار تعثر منافسين مباشرين.

وتبدو حسابات الجولة الأخيرة معقدة، إذ يلتقي باريس سان جيرمان ونيوكاسل، صاحبا المركزين السادس والسابع، في مواجهة مباشرة بالعاصمة الفرنسية، بينما يحل تشيلسي، الثامن، ضيفًا على نابولي في اختبار بالغ الصعوبة. كما يواجه برشلونة، صاحب المركز التاسع، كوبنهاغن على أرضه، في حين يصطدم سبورتينغ لشبونة بأتلتيك بلباو خارج قواعده.

ويعوّل السيتي كثيرًا على هدافه النرويجي إيرلينج هالاند، الذي سجل 35 هدفًا في 27 مباراة خاضها على ملعبه بدوري أبطال أوروبا، في سجل تهديفي لافت يعزز من فرص فريقه في هذه المواجهة.

في المقابل، لا يمكن الاستهانة بجلطة سراي، بطل الدوري التركي في المواسم الثلاثة الأخيرة، والذي يضم بين صفوفه عددًا من الأسماء المألوفة لجماهير السيتي، أبرزهم إيلكاي غوندوغان وليروي ساني، اللذان خاضا معًا 493 مباراة بقميص مانشستر سيتي.

ويبرز النيجيري فيكتور أوسيمين كأخطر أسلحة الفريق التركي، بعدما سجل هدفه الخمسين مع النادي في مباراته التاسعة والخمسين، إلى جانب إحرازه ستة أهداف في خمس مباريات بدوري الأبطال هذا الموسم، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين خلف كيليان مبابي وهاري كين.

وتكمن خطورة غلطة سراي في الهجمات المرتدة السريعة، وهي نقطة ضعف واضحة لمانشستر سيتي، بعدما استقبل جميع أهدافه الثلاثة أمام بودو/غليمت من هجمات مرتدة، في وقت يُعد فيه الفريق الإنجليزي الأكثر تعرضًا للتسديدات عقب المرتدات السريعة في دوري الأبطال منذ بداية الموسم الماضي.

ويمتلك أوكان بوروك، مدرب غلطة سراي، سجلًا مميزًا أمام الفرق الإنجليزية، حيث حقق الفوز في ثلاث من أصل خمس مباريات بدوري أبطال أوروبا، من بينها انتصارات على مانشستر يونايتد وليفربول.

وعلى صعيد النتائج، خسر مانشستر سيتي مباراتين من آخر ثلاث مواجهات له في دوري الأبطال، بعدما كان قد تلقى ثلاث هزائم فقط في 24 مباراة سابقة في مرحلة المجموعات أو الدوري، لكنه لم يخسر مباراتين متتاليتين على ملعب «الاتحاد» في هذه المرحلة من البطولة.

واستعاد الفريق توازنه محليًا بفوزه على وولفرهامبتون 2-0 نهاية الأسبوع الماضي، رغم غياب عدد كبير من العناصر الأساسية بداعي الإصابة، أبرزهم روبن دياز، جفارديول، ستونز، كوفاسيتش، إضافة إلى إيقاف رودري.

وتحمل المباراة طابعًا تاريخيًا، إذ ستكون المواجهة الأولى بين مانشستر سيتي وغلطة سراي، كما أنها أول لقاء يجمع بيب غوارديولا بالفريق التركي، الذي لم يخسر أمام فريق إنجليزي في دوري الأبطال منذ عام 2014.

وبين ترشيحات الأرقام وضغوط الواقع، يدخل مانشستر سيتي ليلة أوروبية لا تقبل الخطأ، في اختبار صعب أمام خصم يجيد اللعب تحت الضغط ويملك من الخبرة ما يجعله تهديدًا حقيقيًا على ملعب الاتحاد.