«فيروس نيباه» في الهند 2026 يثير الذعر.. وتحركات عاجلة لاحتواء الأزمة
انتشار«فيروس نيباه» في الهند يثير الذعر.. يشهد العالم حالة ترقّب حذرة بعد عودة «فيروس نيباه» للظهور في عدد من المناطق داخل الهند، وسط مخاوف متزايدة من قدرته العالية على الانتقال ومعدلات الوفيات المرتفعة المرتبطة به.
الأزمة الأخيرة فرضت نفسها بقوة على المشهد الصحي العالمي، بعدما أعلنت السلطات الهندية عن إجراء فحوصات مكثفة على الخفافيش في حديقة حيوان أليبور بمدينة كولكاتا، في محاولة لتحديد الأنواع الحاملة للفيروس والحد من انتشاره بين البشر.
يقدم لكم موقع «مصر تايمز» في هذا التقرير تحليلًا شاملًا لتطورات الوضع الصحي في الهند، وآخر ما صدر عن منظمة الصحة العالمية بشأن مستوى خطورة الفيروس، وأسباب تحوله إلى أحد أبرز التهديدات الوبائية على مستوى العالم.
ما هو «فيروس نيباه»؟
يعد «فيروس نيباه» من أخطر الفيروسات التي عرفها العالم خلال العقود الأخيرة، إذ صنفته منظمة الصحة العالمية ضمن قائمة الفيروسات شديدة الخطورة لعدة أسباب، أبرزها عدم توافر علاج نهائي له حتى الآن، وعدم وجود لقاح قادر على منع انتقاله بين البشر.
وتشير التقارير إلى أن العدوى تنتقل غالبًا عبر تناول فواكه ملوّثة بلعاب الخفافيش الحاملة للفيروس، كما يمكن أن ينتقل إلى الحيوانات الأليفة، وهو ما يرفع فرص انتشاره بسرعة داخل المجتمعات الريفية.
خلال الأيام الماضية، أعلنت السلطات الصحية في الهند تسجيل عشرات الإصابات المؤكدة، إضافة إلى وضع أكثر من 100 شخص تحت الحجر المنزلي كإجراء احترازي، فيما تم نقل شخصين إلى أجهزة التنفس الصناعي بسبب تدهور حالتهما الصحية.

أعراض «فيروس نيباه» كما حددتها الصحة العالمية
أوضحت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي أن أعراض الإصابة بفيروس نيباه تتنوع بين خفيفة وشديدة، إلا أن أغلب الحالات تتطور سريعًا، وتشمل الأعراض الأولية:
• الحمى
• الصداع
• آلام العضلات
• القيء
• التهاب الحلق
ووفق المنظمة، قد يتسبب تطور العدوى في التهاب حاد بالدماغ، ما يؤدي إلى فقدان الوعي والدخول في غيبوبة تشكل تهديدًا حقيقيًا على حياة المريض، نظرًا لأن نسبة الوفيات الناتجة عن الفيروس مرتفعة للغاية.
تحركات الهند لاحتواء فيروس نيباه
تتحرك الحكومة الهندية بشكل واسع للحد من انتشار الفيروس، حيث بدأ فريق من أطباء المعهد الوطني للبحوث الطبية في أخذ عينات من الخفافيش داخل عدد من المناطق الحيوية، ومنها حديقة حيوان أليبور، للبحث عن الأنواع التي قد تكون مصدر العدوى.
ويؤكد الخبراء، أن السيطرة على انتشار فيروس نيباه تتطلب إجراءات صحية صارمة، أهمها مراقبة مصادر الغذاء، وتعزيز الوعي بخطورته، والتعامل بسرعة مع أي أعراض مشتبه بها.
اقرأ أيضاً:
بسبب فيروس نيباه.. أستاذ حيوانات ضارة يناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي أوكار للخفافيش
لميس الحديدي عن فيروس "نيباه": "أنا تعبت من الخفاش وعقدني في عيشتي"



