"سبق أحداث 25 يناير".. أحمد موسى يكشف أخطر تحقيق صحفي في مسيرته
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن كواليس أخطر موضوع صحفي كتبه خلال عمله في جريدة الأهرام، مؤكدًا أن ما نشره في ذلك الوقت كان بمثابة إنذار مبكر لأحداث جسام شهدتها مصر لاحقًا.
وأوضح "موسى" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن التحقيق نُشر يوم السبت 18 أبريل 2009 تحت عنوان "المؤامرة الكبرى ضد مصر"، مشيرًا إلى أن جميع المعلومات الواردة فيه كانت موثقة بدقة، ولم يكن بوسع أي جهة التشكيك في صحتها.
وقال إنه حصل على تقرير سري بالغ الخطورة، ما دفعه إلى إغلاق مكتبه تمامًا والانكباب على العمل عليه بشكل فوري، مضيفًا: "قلت إن ده موضوع السبت، وكتبته بتفاصيله، وكنت حريص جدًا إنه لا يتسرب لأي شخص".
وأشار إلى أن ردود الفعل جاءت عنيفة في اليوم التالي للنشر، حيث سادت حالة من الغضب داخل مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، مؤكدًا أنه رفض بشكل قاطع الإفصاح عن مصدره، التزامًا بأخلاقيات المهنة الصحفية، قائلًا: "أنا لا يمكن أقول مصدري لأي شخص".
وأكد أن جميع ما ورد في التحقيق تحقق على أرض الواقع في 25 يناير 2011، بداية من التحركات الدولية، ودور جماعة الإخوان، والقنوات الإعلامية، وصولًا إلى التحركات الدبلوماسية والعسكرية ضد مصر، ومحاولات اختراق الحدود وزعزعة الاستقرار الداخلي.
كما تطرق موسى إلى دوره في كشف بعض الملفات المرتبطة بحركات الاحتجاج، مشيرًا إلى أنه نشر لاحقًا تقريرًا حول تلقي الناشطة إسراء عبد الفتاح تمويلًا من أحد المؤسسات الدولية عام 2010، معتبرًا أن هذه الوقائع تشكل جزءً من الصورة الكاملة لما تعرضت له الدولة المصرية خلال تلك المرحلة.



