أحمد موسى يروي كواليس 25 يناير: الإخوان سيطروا على الصحف وهددوا بحرق مصر
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن رؤيته وتفاصيل عايشها عن قرب خلال أحداث 25 يناير 2011 وما تلاها، مستعرضًا كواليس خطيرة من داخل مؤسسة الأهرام، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مرت على الصحافة القومية في تاريخها.
وقال "موسى" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إنه كان متواجدًا داخل مبنى الأهرام إقامةً كاملة منذ 28 يناير، مشيرًا إلى أنه علم بوجود قرار مرتقب بإقالة 12 مسؤولًا داخل المؤسسة، وأنه كان من بين الأسماء المطروحة للإقالة، إلى جانب الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، وذلك في فترة رئاسة تحرير عبد العظيم حماد.
وأضاف أنه تم العدول عن هذا القرار وتم إقالة المتحدث باسم مجلس الوزراء، لافتًا إلى أنه خلال فترة حكم جماعة الإخوان تم الاستيلاء على مؤسسات الدولة كافة، بما فيها الصحف القومية، وبرزت أسماء داخل الأهرام كان لها علاقات خارجية، من بينها يحيى غانم.
وتطرق إلى ما وصفه بـ"الفترة السوداء" داخل مؤسسة الأهرام، خلال رئاسة عبد الناصر سلامة وممدوح الوالي، موضحًا أن عبد الناصر سلامة لم يكن إخوانيًا، لكنه كان قريبًا من التيار السلفي، بينما كان ممدوح الوالي كادرًا إخوانيًا، الأمر الذي انعكس على السياسة التحريرية.
وأوضح أنه استمر في العمل لفترة قصيرة، وشهد أول اجتماع لمجلس التحرير توترًا واضحًا، خاصة بعد التأكيد على حضوره الاجتماعات، ما خلق حالة من الكراهية داخل المجلس، مضيفًا: "كنت أكتب مقالًا ينشر، وآخر يتم منعه، فقررت الاكتفاء بكتابة مقالي فقط".
وأكد موسى أن تلك المرحلة كانت الأصعب في تاريخ الأهرام، مع بدء ظهور عناصر تابعة لجماعة الإخوان داخل المؤسسة.
وفي سياق متصل، كشف موسى عن مشاهد خطيرة تزامنت مع إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية بين الفريق أحمد شفيق ومحمد مرسي، موضحًا أن مجموعات منتمية للإخوان كانت ترتدي قمصانًا كتب عليها "شهيد تحت الطلب"، في إشارة إلى استعدادهم للعنف.
وأضاف أن هناك مخططًا لإشعال الأوضاع في حال عدم فوز محمد مرسي، مؤكدًا أن ميدان التحرير وكافة ميادين مصر كانت ستشهد حرائق واسعة لو جاءت النتيجة على غير ما أرادت الجماعة.




