الأحد 25 يناير 2026 الموافق 06 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

الدكتور هاني سري الدين يرد على المعارضين على ترشحه لرئاسة الوفد بسبب انتقاله ما بين الحزب الوطني والمصريين الأحرار

الأحد 25/يناير/2026 - 12:00 ص
الدكتور هاني سري
الدكتور هاني سري الدين

رد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح على رئاسة الحزب، على معارضة البعض لقرار ترشحه باعتباره ليس من أبناء حزب الوفد الأصليين وتنقله بين الحزب الوطني ثم الدستور والمصريين الأحرار، حيث مكث فيها عشر سنوات فقط، قائلًا:"كنت سكرتير عام لحزب الوفد بالانتخاب، وانتُخبت في هذا الوقت من الهيئة العليا للحزب، وكان هناك أساطين وقيادات تاريخية للحزب من الوفديين القدامى مثل الراحل أحمد عز العرب وأحمد عودة ومصطفى الطويل."


تابع خلال لقاء ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:"على مستوى منصب نائب رئيس حزب الوفد، انتُخبت ثلاث دورات متتالية، وفي آخر دورة داخل الهيئة العليا حصلت على أعلى الأصوات."


مواصلًا:"عشر سنوات عملت، وعملت عامين رئيس مجلس إدارة جريدة الوفد لإصلاحها، وحققنا نتائج جيدة خلال تلك الفترة، وتحملت كثيرًا بجانب الوفديين في مواقفهم."


متسائلًا:"إذا لم يكن ذلك كافيًا، فمن يصبح الوفد وفديًا؟ وما هو المطلوب؟"
وعن فكرة تغيير الانتماء الحزبي بين الحزب الوطني والمصريين الأحرار، بين المعارضة والمؤيد، علق قائلًا:"مثلًا حزب المصريين الأحرار، وهو حزب ليبرالي، وكنت وكيلاً للمؤسسين حينها، ولم أفعل شيئًا في تاريخي أُخجل منه. والانتقال الحزبي ليس عيبًا في حد ذاته، طالما يتم الانتقال للحزب الذي يقنعك بأنه يمثلك ويمثل مبادئك، وتستطيع من خلاله قيادة الإصلاح السياسي."


مختتمًا:"تاريخي كله لا أخجل منه، ومواقفي في كل هذه المراحل كانت واحدة، حتى اللجنة الاقتصادية في الحزب الوطني التي كنت فيها في الفترة ما بين 2001-2004، أفخر جدًا بتلك الفترة، لأنها كانت مسؤولية عن إعداد قانون حماية المنافسة، وقانون حماية المستهلك، وقانون البنك المركزي الموحد، وقانون البناء الموحد."


أردف:"هذه الانتقادات وُجهت للكثير من قيادات حزب الوفد في فترة ما، حتى فؤاد باشا نفسه واجه مثل تلك الاعتراضات."