الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
ثقافة

المكان وأثره في الأدب| رحلة نجيب محفوظ بين أحياء القاهرة

السبت 24/يناير/2026 - 10:27 م
عادل حمودة
عادل حمودة

قال عادل حمودة، الكاتب الصحفي والإعلامي، إن الروائي العالمي نجيب محفوظ انتقل في مسيرته السكنية بين عدة أحياء بالقاهرة، بدءًا من حي الجمالية، ثم العباسية، قبل أن يستقر في عمارة على النيل في منطقة العجوزة، مشيرًا إلى أن المكان كان عنصرًا مؤثرًا في أعماله الأدبية.

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامجه "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن أسماء الأحياء ظهرت في رواياته الشهيرة مثل بين القصرين، قصر الشوق، السكه وذؤاق المد وخان الخليلي، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة للأماكن كانت تعكس واقع القاهرة وروحها في أعمال محفوظ.

وأوضح أن "ميرامار" كان اسم بنسيون في رواية يوم من الأيام، ما يعكس اهتمامه بالمكان كعنصر سردي.

وأكد حمودة أن محفوظ أراد أن يعيش في وسط القاهرة ليتمكن من الانعزال عن أسرته والتفرغ للكتابة، مستذكرًا حادثة بعد هزيمة يونيو، حين قرر محفوظ كتابة رواية بعنوان وسط البلد.

وقال حمودة إن الروائي استوحى الفكرة بعد أن لاحظ سكوت نخبة المجتمع السياسي والصحفي والفني عن الأحداث، وهو ما تجسد في روايته صرصار على النيل.

وقال حمودة إن محفوظ استفسر من الدكتور لويس عوض عن أفضل سمسار يمكنه أن يدلّه على شقة صغيرة في وسط البلد، مشيرًا إلى أن لويس عوض ابتسم بطريقة لها مغزى، لتُضحك نجيب محفوظ حتى اهتزت معه الدور السادس من مبنى صحيفة الأهرام.

وأضاف حمودة أن السمسار حضر سريعًا، وعرض شقة مؤثثة على طراز لويس السادس عشر، إلا أن محفوظ وجد العفش قديمًا ومكسرًا، فابتسم معتبرًا أن هذا الطراز هو "طراز لويس عوض"

https://www.youtube.com/shorts/VcqZEK9opRE