رفعت شكيب: رؤية السيسي الاستراتيجية حمت مصر وأعادت صياغة خريطة المنطقة| خاص
تقدم النائب رفعت شكيب، عضو مجلس النواب، بخالص التهاني للرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة عيد الشرطة ال 74 وذكري ثورة 25 يناير المجيدة، مؤكدا أن الموقف السياسي الذي اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاءاته الدولية الأخيرة قد أحدث تغييراً جذرياً في خريطة الشرق الأوسط.
وأوضح شكيب في تصريح خاص لـ " مصر تايمز " أن هذه التحركات رسخت مكانة مصر بصفتها رمانة الميزان في المنطقة، وهو ما أدى إلى قناعة رسمية لدى القوى الإقليمية بأن نفوذ الدول لا يُقاس بالثراء المادي فقط، بل بالتاريخ والأصول والقدرات الاستراتيجية.
مصر دولة الأصول والمحاور الاستراتيجية
وأشار شكيب إلى أن محاولات الهيمنة باستخدام "لغة المال" لم تنجح أمام ثقل الدولة المصرية، وشدد على أن قوة مصر تنبع من أساسها المتين وتحكمها في محاور جغرافية وحيوية بالغة الأهمية، تشمل الحدود مع السودان وليبيا وإسرائيل، بالإضافة إلى نفوذها في منطقة البحر الأحمر.
فكر رجل المخابرات في ملف التسليح
وفيما يخص الطفرة العسكرية، لفت رفعت شكيب إلى أن توجه الرئيس السيسي نحو تعزيز القدرات التسليحية فور توليه المسؤولية كان نابعاً من رؤية استخباراتية دقيقة ورصد للمخاطر على المدى البعيد، وذكر أن هذا التوجه واجه في بدايته انتقادات وتساؤلات داخلية حول جدوى الإنفاق العسكري في ظل الحاجة لمصانع وبنية تحتية، إلا أن الأحداث الراهنة أثبتت صحة هذا المسار الاستباقي.
حماية الصعيد وصناعة القرار الإقليمي
وبحسب تصريحات شكيب، فإن هذه القوة العسكرية كانت الدرع الحامي للعمق المصري؛ مؤكداً أنه لولا هذا الاستعداد لكانت التهديدات قد وصلت إلى صعيد مصر، واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الحالة الأمنية الراهنة لم توفر الأمان لمصر فحسب، بل للشرق الأوسط بالكامل، مما منح الدولة المصرية القدرة على التأثير في الصراعات الإقليمية، وإيقاف الحروب، وصناعة قرار يُعمل له ألف حساب على الساحة الدولية.





