انتخابات الوفد على صفيح ساخن.. البدوي وسري الدين في سباق بلا ضمانات
يستعد حزب الوفد لإجراء انتخابات رئيس الحزب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، والمقررة الجمعة المقبلة 30 يناير الجاري، و وسط منافسة محتدمة بين أربعة مرشحين هم السيد البدوي، وهاني سري الدين، وحمدي قوطة، وعصام الصباحي، في سباق انتخابي يعكس حالة من الانقسام والحراك السياسي داخل أروقة بيت الأمة.
صراع الأقطاب يشتعل داخل الوفد
و تتصاعد حدة الصراع بين قطبي الانتخابات، السيد البدوي وهاني سري الدين، في محاولة كل منهما لحسم المعركة الانتخابية مبكرًا، بالرهان على مراكز القوى داخل الحزب، وعلى رأسها السكرتير العام الدكتور ياسر الهضيبي، في مواجهة تحركات مكثفة لاستقطاب أصوات الجمعية العمومية.
الكتلة التصويتية الكبرى تحدد وجهة رئاسة الوفد
ويمثل أعضاء الجمعية العمومية الكتلة التصويتية الأكبر والأكثر تأثيرًا في حسم نتائج الانتخابات، ما دفع الحملات الانتخابية إلى تصعيد تحركاتها الميدانية في المحافظات المختلفة لضمان أكبر قدر ممكن من التأييد.
الصعيد كلمة السر في معركة سري الدين
وأشارت المصادر إلى أن حملة هاني سري الدين تعي جيدًا صعوبة موقفه الانتخابي، باعتباره من الوجوه الحديثة نسبيًا داخل الحزب، ولا يمتلك قاعدة تصويتية صلبة، الأمر الذي جعله يراهن على محافظات الصعيد باعتبارها المخزون الأكبر للأصوات، مع تخصيص ميزانيات كبيرة لحشد الدعم هناك.
البدوي يعود بثقل التاريخ والتنظيم
في المقابل، يخوض السيد البدوي المعركة مدعومًا بثقله التاريخي والتنظيمي داخل الحزب، وبخبرته السابقة في رئاسة الوفد، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية لدى قطاعات واسعة من القواعد الوفدية الساعية لإعادة توحيد الحزب واستعادة دوره السياسي.
السكرتير العام في مرمى الحسابات الانتخابية
وأكدت مصادر داخل حزب الوفد أن منصب السكرتير العام بات أحد مفاتيح المعركة الانتخابية، حيث ترتبط فرص استمرارية الدكتور ياسر الهضيبي في موقعه ارتباطًا وثيقًا بنتيجة الانتخابات.
4 مرشحين ومعركة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة
وتُجرى انتخابات رئاسة حزب الوفد في 30 يناير الجاري بين أربعة مرشحين، هم السيد البدوي شحاتة، وحمدي عبد الوهاب قوطة، وعصام محمد عبد الحميد الصباحي، وهاني صلاح محمد سري الدين، في سباق انتخابي مفتوح على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.
جولات ميدانية وحشد مباشر للأصوات
وفي إطار المعركة الانتخابية، اختار السيد البدوي التركيز على محافظات الوجه البحري من خلال لقاءات مباشرة مع أعضاء الحزب، في محاولة لاستعادة الثقة وبناء تواصل مباشر مع القواعد، بينما بدأ هاني سري الدين تحركاته من صعيد مصر، وتحديدًا محافظة الأقصر، في رهان واضح على قلب موازين القوى قبل يوم الحسم.