وزير السياحة الأسبق: الانضباط المهني وتطبيق القانون ضروريان لحماية السياحة من الفوضى وحرق الأسعار
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن الانضباط المهني وتفعيل آليات ضبط السوق السياحي يمثلان عنصرًا حاسمًا لحماية القطاع من الممارسات السلبية التي تضر بسمعة مصر السياحية.
وأشاد "زعزوع"، خلال لقاء خاص ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، بالقرارات الصادرة عن اتحاد الغرف السياحية، وعلى رأسها تشكيل لجنة للتسوية الودية للمنازعات السياحية، مؤكدًا أن طبيعة العمل السياحي كقطاع اقتصادي وبزنس قد تشهد خلافات بين الشركات المصرية ومنظمي الرحلات في الخارج أو بين أطراف المنظومة داخل السوق المحلي.
وأوضح أن لجنة التسوية الودية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في حل النزاعات المالية والمهنية، بما يحافظ على حقوق الشركات ويضمن استقرار النشاط السياحي، إلى جانب لجنة الانضباط المهني التي تستهدف مراقبة الأنشطة السياحية وضبط الأداء الأخلاقي والمهني.
وأشار إلى أن القطاع الخاص يقود ما بين 95 و98% من حركة السياحة الوافدة إلى مصر، بينما يقتصر دور الحكومة على تهيئة البيئة التنظيمية والتشريعية، لافتًا إلى أن ميثاق الشرف وحده لا يكفي، بل يجب دعمه بتطبيق صارم للقانون ضد المخالفين، موضحًا أن أي ممارسات خاطئة، مثل حرق الأسعار أو الإضرار بالسائح، لا تمثل فردًا بعينه، بل قد تسيء لسمعة دولة كاملة، مشددًا على أن السائح الراضي عن تجربته يصبح أداة ترويج مجانية لمصر، بينما التجربة السلبية قد تؤثر بشدة على حركة السياحة الوافدة.





