وزير السياحة الأسبق: تقليص مكاتب التنشيط حول العالم كارثة للسياحة المصرية
أكد الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، أن ملف تنشيط السياحة في مصر يحتاج إلى خطة متكاملة تعتمد على التواجد الفعلي في الأسواق الدولية وتنظيم فعاليات مؤثرة لجذب السياح، موضحًا أن مصر كانت تمتلك 17 مكتبًا حول العالم لتنشيط السياحة، لكن تم تقليصها لأسباب اقتصادية، ما جعل الحاجة ملحة لإيجاد بدائل تغطي المساحات الجغرافية الهامة لسوق السياحة.
وشدد "زعزوع"، خلال تصريحات تليفزيونية، على أن الترويج عبر وسائل التواصل الحديثة وحدها لا يغني عن التواجد الشخصي في المعارض ولقاءات منظمي الرحلات، لأن هؤلاء هم الشركاء الرئيسيون لضمان تدفق السائحين.
وأشار إلى أهمية إنشاء مكاتب تمثيلية جديدة تحت سقف السفارات أو التعاون مع شركات تسويق تمثل مصر في الدول المستهدفة، إلى جانب إعادة تدريب الكوادر الحالية لتتمكن من دعم عمليات الترويج والبنية التحتية للتواصل مع الأسواق الدولية، مضيفًا أن الأجندة السياحية يجب أن تركز على فعاليات قليلة لكنها قوية ومؤثرة، سواء في المجالات الرياضية أو الثقافية أو الفنية، مع استغلال المنتجات السياحية الرئيسية مثل السياحة الشاطئية والسياحة الثقافية، وربطها بالمنتجات المكملة مثل مسار العائلة المقدسة والسياحة الدينية والتاريخية.
ونوه بأن التمويل لا يجب أن يقتصر على الحكومة فقط، بل يمكن إشراك القطاع الخاص والبنوك والشركات في دعم الفعاليات، بما يضمن تنفيذ ثلاث إلى أربع فعاليات رئيسية سنويًا، إلى جانب التواجد المستمر للهيئة في الأسواق المستهدفة، لضمان تدفق السياحة المصري وفق أسس علمية واستراتيجية مدروسة.





