حزب الوعي يرحب بالسردية الوطنية المعدلة ويؤكد أهمية الشراكة والتنفيذ الواقعي
أشاد حزب الوعي، في قراءة أولية للنسخة المعدلة من السردية الوطنية للتنمية الشاملة، بالتطور الملحوظ في محتوى الوثيقة مقارنة بالنسخة السابقة، سواء من حيث اتساع نطاق الموضوعات، أو إدماج أبعاد التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية وجودة الحياة، أو الانتقال من خطاب اقتصادي موجّه أساسًا للمستثمرين إلى خطاب تنموي يخاطب مختلف الأطراف، وفي مقدمتهم المواطن المصري.
وأكد الحزب أن الإشارة الصريحة في النسخة المعدلة إلى دور الأحزاب والقوى السياسية والمجتمع المدني كشركاء في مسار التنمية تُعد خطوة إيجابية نحو تحقيق شراكة وطنية واسعة تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع والقطاع الخاص.
وأشار الحزب إلى أن النسخة الجديدة أكثر شمولًا، إذ تشمل البعد الاجتماعي، والتنمية البشرية، والتحول الأخضر، وتقديم إطار تنفيذي زمني، رغم الحاجة إلى مزيد من التوضيح فيما يتعلق بتحديد المسؤوليات المؤسسية وآليات المتابعة ومؤشرات الأداء القابلة للقياس، لتعزيز قابلية السردية للتنفيذ والمساءلة العامة.
وأوضح حزب الوعي، بوصفه حزبًا معارضًا إصلاحيًا، أنه سيتعامل مع السردية بمنهجية نقدية ومسؤولة، داعمًا كل ما يتسق مع رؤيته الإصلاحية، ومساهمًا في تطوير السياسات والإجراءات المقترحة، وتسريع تحقيق أهداف التنمية، مع تقديم بدائل ومقترحات عملية كلما دعت الحاجة.
وأعلن الحزب عن استكمال قراءة تفصيلية للنسخة المعدلة، بما يشمل البرامج التنفيذية والمستهدفات، تمهيدًا لتقديم رؤيته ومقترحاته بشكل منهجي قابل للتنفيذ، بما يعزز فرص نجاح هذا المسار ويشكل مرجعية لأي حكومة مستقبلية.
وأكد حزب الوعي أن النسخة المعدلة من السردية الوطنية تمثل فرصة حقيقية لنقاش وطني جاد حول التنمية في مصر، مؤكدًا استعداده للمساهمة الإيجابية من خلال المساندة الواعية، والنقد الموضوعي، وممارسة المساءلة بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة في مستقبل التنمية.



