"لن ننساك" الاهلي يحيي الذكري الثانوية الاولي للراحل لميمي الشربيني
يُحيي النادي الأهلي اليوم الذكرى السنوية الاولي لرحيل أحد رموزه التاريخية وقائده السابق، الكابتن ميمي الشربيني، الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ القلعة الحمراء، سواء كلاعب أو كأحد أبناء النادي المخلصين.
وأكد الأهلي، عبر منصاته الرسمية، أن ذكرى الكابتن ميمي الشربيني ستظل حاضرة في قلوب جماهيره، تقديرًا لما قدمه من عطاءات وإنجازات، مشددًا على أن رموز النادي لا تُنسى بمرور الزمن.
واختتم النادي رسالته بكلمات مؤثرة: «تحل اليوم الذكرى الاولي لرحيل قائد فريقنا السابق الكابتن ميمي الشربيني.. لن ننساك».
وفي 20 يناير من كل عام، تحضر ذكرى رحيل النجم السابق للنادي الأهلي وأحد أعلام التعليق الرياضي في مصر والعالم العربي، الكابتن ميمي الشربيني، الذي غادر عالمنا في 20 يناير 2025 عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد رحلة حافلة بالعطاء امتدت لعقود، جمع خلالها بين النجومية داخل الملاعب والتألق خلف الميكروفون.
وشكّل رحيل ميمي الشربيني صدمة كبيرة لجماهير الكرة المصرية والعربية، بعدما ارتبط صوته بوجدان المشاهدين وذكريات مباريات خالدة، وعبارات لا تُنسى أصبحت جزءًا من قاموس كرة القدم، ليبقى واحدًا من أكثر المعلقين تأثيرًا في تاريخ الإعلام الرياضي.
وُلد ميمي الشربيني في 26 يوليو 1937، وبدأ مسيرته لاعبًا في صفوف النادي الأهلي، حيث دافع عن ألوان القلعة الحمراء لمدة 14 عامًا مليئة بالإنجازات، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1970.
وخلال مشواره مع الأهلي، تُوِّج الشربيني بأربع بطولات للدوري الممتاز وثلاثة ألقاب لكأس مصر، وكان عنصرًا بارزًا في أحد أهم أجيال النادي.
وأطلق عليه الناقد الرياضي الكبير نجيب المستكاوي لقب «الألفا»، عندما قاد فريق «التلامذة» داخل الأهلي في أواخر الستينيات، عقب اعتزال عدد من النجوم الكبار، ليقود مرحلة انتقالية فارقة في تاريخ الفريق.
وعقب الاعتزال، اتجه ميمي الشربيني إلى عالم التدريب، حيث تولى تدريب غزل دمياط، وخاض تجربة خارجية مع منتخب الإمارات، قبل أن يجد مجده الأكبر في مجال التعليق الرياضي.
وخلف الميكروفون، أصبح ميمي الشربيني حالة فريدة بصوته المميز وأدائه العفوي وثقافته الكروية الواسعة، ليحصل عن جدارة على لقب «الكروان»، ويخلد اسمه كأحد أبرز الأصوات في تاريخ الكرة العربية.





