محمد صلاح يحسم الجدل ويكشف موقفه من البقاء في ليفربول
تتضح تدريجيًا ملامح مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي، في ظل حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول استمراره داخل أسوار «أنفيلد»، مع اقتراب نهاية الموسم الكروي الحالي.
وشهدت نهاية عام 2025 فترة صعبة لقائد منتخب مصر، بعدما تواجد على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، نتيجة تراجع معدلاته التهديفية، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن احتمالية رحيله خلال عام 2026، رغم أن عقده مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027.
لكن صلاح رد بقوة على هذه الشائعات، بعدما قدّم مستويات مميزة خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، حيث نجح في تسجيل 4 أهداف وصناعة هدف، ليؤكد مجددًا قيمته الفنية وقدرته على صناعة الفارق في البطولات الكبرى.
أورنستين: صلاح يريد الاستمرار
وفي هذا الإطار، كشف الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين، خلال ظهوره في بودكاست موقع «ذا أتلتيك»، أن هناك قناعة داخل ليفربول باستمرار محمد صلاح، قائلًا: «علينا أن نراقب وضع ليفربول في مركز الهجوم الذي يشغله محمد صلاح، وبحسب ما نعلم، هناك اعتقاد داخل النادي بأنه سيبقى، فرغم الغموض الأخير، صلاح يرغب في الاستمرار ويحب ليفربول».
وكانت تصريحات صلاح عقب آخر مباراة له مع ليفربول قبل الانضمام لمعسكر المنتخب قد أثارت علامات استفهام حول مستقبله، في ظل تقارير ربطته بالانتقال إلى الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة.
إلا أن أورنستين أوضح أن خيار الانفصال لا يزال قائمًا، مضيفًا: «إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها، فقد يتم فتح باب النقاش حول انفصال ودي في الصيف المقبل، وحينها سيكون على ليفربول تعويض فراغ كبير»، مؤكدًا أن الملف سيظل محل متابعة مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية.
سلوت يعلّق على مستقبل صلاح
من جانبه، أبدى الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، ترحيبه بعودة محمد صلاح إلى صفوف الفريق عقب انتهاء مشاركته القارية، مؤكدًا:
«ما يدور بيني وبين محمد صلاح يظل أمرًا خاصًا، ولا أفضل الخوض في تفاصيل محادثاتنا».
وجاءت تصريحات سلوت لتخفف من حدة التوتر الذي أُثير مؤخرًا بين الطرفين قبل سفر صلاح للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية، وهي الأزمة التي ساهمت في تصاعد شائعات رحيله عن النادي.
أرقام أقل من المعتاد
وعلى صعيد الأرقام، سجّل محمد صلاح هذا الموسم 5 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 20 مباراة في مختلف المسابقات، وهي أرقام أقل من معدلاته المعتادة، مقارنة بالموسم الماضي الذي توّج خلاله هدافًا للدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 29 هدفًا.





