الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

بونو "السد المنيع" يحرم السنغال من التقدم.. شوط أول سلبي ومثير في نهائي أمم أفريقيا

الأحد 18/يناير/2026 - 10:10 م
لقطة من المباراة
لقطة من المباراة

في شوط أول مثير وحذر، فرض التعادل السلبي نفسه على مجريات نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي يجمع بين صاحب الأرض والجمهور، منتخب المغرب، وحامل اللقب، منتخب السنغال، على أرضية "المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله".

بونو.. نجم الشوط الأول بلا منازع

كان الحارس المغربي العملاق ياسين بونو هو البطل الأبرز في النصف الأول من المباراة، حيث لعب دور "السد المنيع" أمام الهجمات السنغالية الخطيرة، وحافظ على نظافة شباكه بتصديات إعجازية.

بدأ تألق بونو مبكرًا، وتحديدًا في الدقيقة الخامسة، عندما تصدى ببراعة لرأسية خطيرة من بابي جي كادت أن تمنح "أسود التيرانجا" هدفًا مبكرًا.

وعاد الحارس المغربي ليؤكد نجوميته المطلقة في الدقيقة 39، عندما أنقذ مرماه من هدف محقق، بعد انفراد تام من المهاجم إليمان ندياي، الذي سدد كرة أرضية زاحفة، لكن بونو امتد بجسده وتصدى للكرة ببراعة منقطعة النظير، مبقيًا على نتيجة التعادل.

أفضلية سنغالية.. وحذر مغربي

شهد الشوط الأول أفضلية نسبية للمنتخب السنغالي على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث اعتمد رجال المدرب بابي تياو على الضغط المتقدم ومحاولة استخلاص الكرة في مناطق المنتخب المغربي.

في المقابل، أظهر لاعبو المغرب التزامًا تكتيكيًا عاليًا، حيث تمركزوا بشكل جيد في وسط الملعب لغلق المساحات أمام تحركات ساديو ماني ورفاقه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي قادها عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

وانحصر اللعب في معظم فترات الشوط في وسط الملعب، مع بعض الخشونة التي أسفرت عن بطاقة صفراء وحيدة للاعب السنغال لامين كامارا، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي، ويترك الحسم للشوط الثاني من هذا النهائي التاريخي.