صراع العروش في إسبانيا.. هل يحسم استقرار برشلونة اللقب أمام تخبط ريال مدريد؟
في تحليل معمق لمشهد الصراع على قمة الدوري الإسباني، طرح برنامج "الكورة العالمية" عبر أثير إذاعة الشباب والرياضة المصرية رؤية مغايرة للوضع الحالي، مؤكدًا أن الاستقرار الفني الذي يعيشه برشلونة تحت قيادة هانزي فليك يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب، وذلك في مقابل حالة من التخبط يعيشها الغريم التقليدي ريال مدريد.
فليك.. تراجع تكتيكي أم تكيف إجباري؟
أشار التحليل الإذاعي إلى أن تراجع برشلونة عن تطبيق الضغط العالي بنفس القوة التي بدأ بها الموسم لم يكن قرارًا تكتيكيًا بحتًا، بل تكيفًا إجباريًا فرضته الظروف.
فمع رحيل القائد الدفاعي إينيغو مارتينيز، فقدت المنظومة أهم عناصرها، مما أجبر فليك على تعديل أسلوبه لحماية خط ظهر يعاني من تراجع مستوى لاعبيه.
ورغم ذلك، يرى التحليل أن فليك نجح في الحفاظ على استقرار نسبي في الأداء، وهو ما يمنح الفريق أفضلية نفسية وفنية في سباق الدوري الطويل.
ريال مدريد.. صفقات خاطئة وفراغ في الوسط
على النقيض تمامًا، يعاني ريال مدريد من تبعات سوق انتقالات وُصف بـ"الكارثي"، فالفريق لم يفشل فقط في تعويض رحيل أساطير الوسط توني كروس ولوكا مودريتش، بل أنفق أموالًا طائلة في صفقات لم تقدم الإضافة المرجوة.
وتساءل التحليل عن سبب عدم التحرك لضم لاعبين بخصائص مشابهة لكروس، حتى لو كان ذلك كحل قصير الأمد، لسد الفجوة الهائلة في وسط الملعب الذي أصبح يفتقر للاعب القادر على التحكم في إيقاع اللعب.
برشلونة مرشح للدوري.. وتحدي الأبطال قائم
بناءً على ما سبق، خلص التحليل إلى أن برشلونة، بفضل استقراره الفني وقدرة مدربه على التكيف، يمتلك فرصة كبيرة لحسم لقب الدوري الإسباني.
لكن التحدي الأكبر يظل في دوري أبطال أوروبا، حيث يتساءل الجميع عن مدى قدرة الفريق بعناصره الحالية على الوصول إلى الأدوار النهائية.
أما بالنسبة للمدرب هانزي فليك، فقد أكد التحليل أن تجربته لم تبدأ في الخفوت بعد، بل إنه ما زال يكتشف ويبني، ونجاحه في الحفاظ على ثبات الأداء رغم كل الصعوبات هو مؤشر إيجابي يبعث على الطمأنينة.





