وزارة الشباب تستكمل تنفيذ مبادرة "بإيدينا ننقذ حياة" للتدريب على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي
تواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ الدورات التدريبية المتخصصة في مجال الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، وذلك في إطار خطتها لرفع كفاءة وتأهيل العاملين والمتعاملين مع المجال الرياضي، والحد من حالات الوفاة المفاجئة التي قد يتعرض لها الرياضيون أثناء الممارسات اليومية أو المنافسات، ضمن فعاليات مبادرة «بإيدينا ننقذ حياة».



وتقام اليوم فعاليات إحدى دورات دعم الحياة الأساسي والإسعافات الأولية، بالتنسيق بين الإدارة المركزية للطب الرياضي – الإدارة العامة لعلم النفس الرياضي، والإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية – الإدارة العامة للحد من المخاطر، لتأهيل العاملين بنادي سيتي كلوب العبور والمتعاملين مع النشاط الرياضي، مع التركيز على التدريب العملي على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR).
وتُنفذ الدورة التدريبية على مدار يومي 9 و10 يناير الجاري بنادي سيتي كلوب – العبور، وتشمل جانبين نظريًا وعمليًا، ويتولى تنفيذ البرنامج التدريبي فريق متخصص من الهلال الأحمر المصري، بمشاركة نخبة من المدربين وهم:
الدكتورة تقي رمضان، والدكتور عبد الله نبيه، والدكتور عبد الرحمن محروس.
وتأتي هذه الدورات في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تأهيل الكوادر الطبية والفنية، والحكام، والإداريين بكافة الاتحادات الرياضية، ومراكز الشباب، ومديريات الشباب والرياضة، والأندية الرياضية بجميع محافظات الجمهورية، إيمانًا بحق الرياضي في ممارسة الرياضة في بيئة آمنة وصحية.
كما تأتي هذه الجهود في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة والسكان، والذي يهدف إلى دعم برامج التدريب على الإنعاش القلبي الرئوي، ونشر ثقافة التدخل السريع، إلى جانب التوسع في نشر أجهزة إزالة الرجفان القلبي الآلي (AED) داخل المنشآت الرياضية والأندية والهيئات الحكومية، ضمن خطة الدولة للحفاظ على صحة وسلامة الرياضيين.
وجدير بالذكر أن وزارة الشباب والرياضة قامت بتوزيع 14 جهاز إزالة رجفان قلبي، مقدمة من وزارة الصحة والسكان، بعدد من المنشآت الرياضية التابعة لها، وجارٍ استكمال تنفيذ الخطة لتغطية باقي الأندية والاتحادات الرياضية، دعمًا للمشروع القومي للإنعاش القلبي الرئوي.
ويستفيد من الدورة التدريبية 30 متدربًا، على أن يتم استكمال باقي الدورات تباعًا خلال الفترة المقبلة.





