استشاري أسري: تغير المظهر الشخصي للمرأة أصبح جزءًا من حياتها اليومية
رد وائل أبوشوشة، المحامي وخبير العلاقات الأسرية، على تساؤل حول : "ليه المجتمع بيتسامح مع الرجل اللي اتجوز أكتر من مرة، وبيدين المرأة لو عملت نفس الشيء؟ قائلا إحنا دلوقتي عايشين حياة اسمها الجمعية الاستهلاكية.. الزواج اليوم أصبح مختلف… واحد بخمسمين، واحد بستمية، واحد بمليون… تاخد الدهب، وتغير لون شعرها كل مرة… البرتقالي، الأحمر، كل مرة لون جديد… والناس بتغير الميكاب عادي جدًا، لكن المجتمع بيراقب المرأة ويدينها."
وأضاف أبوشوشة خلال لقاء تليفزيونية: "الحقيقة إن عقود الزواج العرفي والزواج الرسمي أصبحوا أكبر من الحياة الرسمية نفسها.. الطلاق والخلع أصبحوا أدوات متاحة للمرأة، وهي ممكن تختار تدخل في علاقة جديدة، لكن المجتمع لا يزال يحكم عليها بطريقة مزدوجة مقارنة بالرجل.. دلوقتي الزواج بقى أشبه بـ'جمعية استهلاكية'.. علاقات سريعة، مصالح مادية أو عاطفية، وده كله بدل ما يكون الهدف الأساسي بناء الأسرة واستقرارها."
وختم الخبير الأسري: "المهم نفهم إن التغيير ده مش تهديد، لكنه دعوة لوعي أسري ومجتمعي أفضل، يوازن بين حقوق الرجل والمرأة، ويعطيهم الفرصة لحياة زوجية مستقرة قائمة على الاحترام والثقة، بعيدًا عن الأحكام المسبقة."





