مرشح الغلابة بعد خسارته فى الانتخابات: أحزاب المعارضة لم تعد تعبر عن احتياجات الشارع ومطالب المواطن
قال الدكتور محمد زهران، المعروف بلقب «مرشح الغلابة» في انتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية بالقاهرة، أن اعتزامه تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم «الجبهة الديمقراطية المصرية»، ليس وليد الصدفة ولكن يتم الإعداد له منذ عام ونصف وبعد ما حدث فى الانتخابات والشهرة التى نالها جاءت الفكرة ليكون الحزب مقر للقاءه مع المواطنين .
وتابع فى لقاء ببرنامج السياسة أسرار مع هند مختار على شاشة قناة هي ، أن الحزب يضم عدد من السياسيين ، وفكرة الحزب تقوم على خدمة المواطنين، متابعا: الناس هى اللى دعتني إنى اعمل حزب ورد فعل الشارع هو اللى خلانى أعمل حزب لأن فكر الناس دلوقتى مدرك إن الأحزاب المتواجدة أصبحت مجرد شكل وحزبي جاء بإرادة شعبية الناس عايزة حد يعبر عنها ويمثلها.
واستطرد محمد زهران عن علاقته بالسياسى ووزير القوي العاملة السابقة كمال أبو عيطه علاقة إنسانية من قبل تواجده أو ترشحه فى الانتخابات، متابعا: الحزب مش هيكون من أحزاب الموالاة .. الناس عايزة حد يتكلم عنهم لأن أحزاب المعارضة لم تعد تعبر عن احتياجات الشارع ومطالب المواطن .
وعن جدل اسم الحزب واختيار اسم الجبهة اليدمقراطية بالرغم من وجود حزب يحمل نفس الاسم عام 2007 قال محمد زهران، : الاسم جاء لنكون فى جبهة المواطن وهناك أسماء لأحزاب تحمل نفس المسمى مع تغير فى الكلمة ونحن حزب جاء من الشارع وبناء على مطالب المواطن ولو عامل للناس اشكالية هنغير الاسم بس الهدف الأساسى لينا هو التعببر عن صوت المواطن
وعن لقب "نائب الغلابة" ، قال محمد زهران : اللقب مش جاى لأن الناس متعاطفة معايا لأ.. الناس مش بتتعاطف مع الغلبان الناس دعمتنى محبة ومؤمنة بقدراتى فى التعبير عنهم وعن مطالب دائرة أهالى المطرية ولدي رصيد من العمل الخدمى فى الشارع.. أنا لم أترشح صدفة أنا لدى رصيد فى العمل النقابى.
وتابع : اتجاهى للسياسة وتأسيسي لحزب ليكون هناك كيان التقى به المواطنين .. أنا موظف فى إدارة المطية التعليمية وأهالى المطرية يرون في ممثل لمطالبهم.. أنا شرفت بالمشاركة فى رئاسة لجنة وضع مواد التعليم في دستور 2014 وعضو الحوار الوطنى، وبالتالى أنا لم أتى بالصدفى ولدى رصيد من العمل العام والسياسي والتواصل مع مؤسسات الدولة لتقديم مقترحات للعملية التعليمية .
وتابع: قسما بالله العظيم مابقتش أطلع من بيتى أمشي فى الشارع علشان الناس بتقابلنى زعلانة إنى مانجحتش علشان الناس كان عنها أمل فى التغيير ونجاحى كان هيغير صورة الانتخابات علشان كنت هخدم الناس وأجيب للناس حقوقها.





