الجمعة 09 يناير 2026 الموافق 20 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

بيرنلي يبحث عن النجاة ويونايتد عن الاستقرار في ديربي البقاء والطموح

الأربعاء 07/يناير/2026 - 11:38 ص
مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد

تتجه الأنظار إلى ملعب «تيرف مور» حيث يحل مانشستر يونايتد ضيفًا على بيرنلي في مواجهة تحمل الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها تأتي في الظهور الأول للشياطين الحمر بعد إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم عقب 14 شهرًا مضطربة في أولد ترافورد.

ورغم أن الأرقام التاريخية تصب بقوة في مصلحة مانشستر يونايتد، إذ لم يحقق بيرنلي سوى انتصارين فقط في 19 مواجهة جمعتهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن الظروف الحالية تجعل التوقعات أكثر تعقيدًا. فالفريق يدخل المباراة بقيادة فنية مؤقتة لدارين فليتشر، وسط تساؤلات حول ردة فعل اللاعبين: هل يظهرون بصورة مختلفة بعد رحيل أموريم؟ أم تستمر حالة عدم الاستقرار؟

الدفاع كان العنوان الأبرز لمعاناة مانشستر يونايتد في عهد أموريم، لا سيما خارج الديار، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه في مباراتين فقط من أصل 24 مباراة خارج ملعبه في الدوري، بنسبة لا تتجاوز 8%. كما امتدت سلسلة استقبال الأهداف خارج الأرض إلى 15 مباراة متتالية، وهي الأطول منذ عام 1978.

ورغم هذه الثغرات، قد لا يكون بيرنلي الفريق الأنسب لاستغلالها، في ظل معاناته الهجومية الواضحة، إذ سدد خمس كرات فقط في مباراته الأخيرة أمام برايتون، للمرة السادسة هذا الموسم التي يفشل فيها في تجاوز حاجز الست تسديدات خلال مباراة واحدة.

ويعوّل مانشستر يونايتد على الحالة الجيدة للمهاجم ماتيوس كونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف في آخر خمس مباريات بالدوري، وشارك في تسع هجمات مباشرة (5 أهداف و4 تمريرات حاسمة) في آخر ثماني مباريات أمام فرق صاعدة. في المقابل، يعاني بيرنلي من غيابات مؤثرة، مع احتمالية غياب هدافه زيان فليمنج، وإصابة جوش كولين بقطع في الرباط الصليبي، ما يزيد من متاعب المدرب سكوت باركر.

وتعكس نتائج بيرنلي الأخيرة حجم الأزمة، إذ لم يحقق أي فوز في آخر 11 مباراة بالدوري، وخسر تسع مواجهات منها، كما لم يحصد سوى نقطة واحدة من آخر ست مباريات على ملعبه، في سجل سلبي يلاحق باركر طوال مسيرته التدريبية في البريميرليج.

ورغم أن كل المؤشرات الفنية والتاريخية تميل إلى فوز مانشستر يونايتد، إلا أن حالة الاضطراب التي يعيشها الفريق قد تمنح بيرنلي فرصة نادرة للإطاحة بأحد أندية «الستة الكبار».

هي مباراة تبدو سهلة على الورق، لكنها قد تتحول إلى اختبار حقيقي لمانشستر يونايتد في بداية عهد جديد، ولو بشكل مؤقت، تحت قيادة دارين فليتشر.