خالد أبو بكر: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعبير صادق عن دولة تحتضن جميع أبنائها
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ المشاهد السنوية لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكاتدرائية تمثل لحظات تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة المصريين، مشيرًا إلى أن هذه الصور ستُروى للأبناء مستقبلًا باعتبارها تعبيرًا صادقًا عن مصر بتاريخها وحاضرها ومستقبلها، حيث تجتمع الدولة بكل مؤسساتها في مشهد محبة ووحدة وطنية.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أنّ تفاعل المواطنين مع الرئيس السيسي، ومن بينهم سيدات محجبات وأطفال، يعكس عمق الروابط الإنسانية بين القيادة والشعب، لافتًا إلى أن هذه اللحظات العفوية، بما تحمله من فرح صادق وتدافع عفوي، تجسد حالة من الانتماء الوطني الخالص الذي يتكرر كل عام دون تكلف أو تصنع.
وتابع، أنّ ما يربط المصريين بعضهم ببعض لا يقتصر على الخطاب الإعلامي أو العبارات الإنشائية، بل يقوم على ذكريات مشتركة وعلاقات إنسانية من الجيرة والصداقة والأخوة، مستحضرًا تجربته الشخصية في التعليم داخل مدارس مسيحية، وما تلقاه من قيم السلوك والانضباط والاحترام، مؤكدًا امتنانه العميق لكل من أسهم في بناء وعيه الإنساني والوطني.
واستشهد خالد أبو بكر بكلمة قداسة البابا تواضروس التي أكد فيها أن «وطنًا بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، معتبرًا أن هذه العبارة تجسد معنى الأمن الحقيقي الذي تنعم به مصر اليوم، حيث يعيش المواطنون في وطن آمن وكنائس عامرة، في مشهد غير مسبوق على مستوى المنطقة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه اللحظات لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة تضحيات جسيمة قدمها المصريون، من شهداء وأرامل وأيتام، حتى تنعم البلاد بالأمن والاستقرار، مشددًا على أن الاستماع إلى كلمة الرئيس السيسي السنوية من داخل الكاتدرائية بات تقليدًا وطنيًا يرسخ معاني الوحدة والصمود.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=25701020039551605




