الجمعة 09 يناير 2026 الموافق 20 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

في ثالث أيام تلقي الطلبات.. السيد البدوي يتقدم بأوراق ترشحه لرئاسة حزب الوفد

الإثنين 05/يناير/2026 - 07:06 م
انتخابات حزب الوفد
انتخابات حزب الوفد

تقدم الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد الأسبق، بأوراق ترشحه رسميًا لخوض انتخابات رئاسة حزب الوفد، وذلك في اليوم الثالث من فتح باب تلقي طلبات الترشح، الذي بدأ السبت 3 يناير ويستمر حتى الخامسة من مساء الخميس 8 يناير الجاري.

انتخابات حزب الوفد 

وأغلقت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، باب التقدم في الخامسة مساء اليوم الاثنين 5 يناير 2026، حيث كان البدوي المرشح الوحيد الذي تقدم بأوراقه خلال اليوم الثالث.

وكان قد تقدم في اليوم الأول من فتح باب الترشح، السبت 3 يناير، مرشحان هما: النائب الوفدي الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد، والنائب الأسبق المستشار عيد هيكل، في إطار الاستعدادات الجارية لإجراء انتخابات رئاسة الحزب المقرر انعقادها خلال الفترة المقبلة.

شهر انتخابات رئاسة حزب الوفد

وأعرب الدكتور السيد البدوي، عقب تقدمه بأوراق الترشح، عن أمله في أن يكون شهر انتخابات رئاسة حزب الوفد «شهر عودة الوفد إلى حضن الأمة كما كان»، مؤكدًا أن الانتخابات التنافسية الشريفة كان لها دائمًا مردود إيجابي على الحزب، مستشهدًا بتجربة المنافسة السابقة بينه وبين الدكتور محمود أباظة، والتي أسهمت، بحسب قوله، في تعزيز مكانة الوفد سياسيًا.


وأكد البدوي أن علاقته طيبة بجميع المرشحين، وعلى رأسهم الدكتور هاني سري الدين، والمستشار بهاء أبو شقة، والدكتور ياسر حسان، إضافة إلى الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس الحزب الحالي، الذي وصفه بـ«الأخ والزميل وصديق العمر»، مشيرًا إلى أنه انضم لحزب الوفد خلال فترة توليه منصب السكرتير العام للحزب، واستمر ضمن الهيئة العليا، وكان محل ثقة في مختلف المواقع التي شغلها.

ابتعاد عدد من الوفديين عن «بيت الأمة»

وأوضح البدوي أن حزب الوفد لم يكن خلال السنوات الثماني الماضية في أفضل حالاته، لافتًا إلى أن الخلافات الداخلية والتلاسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي أدت إلى ابتعاد عدد من الوفديين عن «بيت الأمة»، إلى جانب تراجع دور المرأة داخل الحزب، وهو ما انعكس سلبًا على الأداء العام.


ووجه رئيس الوفد الأسبق الشكر لكل من تولى رئاسة الحزب عبر تاريخه، مؤكدًا أن هذا الموقع هو «مقعد سعد باشا زغلول»، وأن النقد السياسي أمر طبيعي يتعرض له كل من يشغل منصبًا عامًا، في إطار الممارسة الديمقراطية.


وأشار البدوي إلى أن لديه تحفظات على بعض سياسات الإدارة خلال مرحلتين من عمر الحزب، فضلًا عن ممارسات وصفها بأنها أثرت سلبًا على عملية اتخاذ القرار، وأسهمت في انشغال الحزب بالصراعات الداخلية بدلًا من التواجد الفعلي في الشارع والاقتراب من مشكلات المواطنين، وهو ما انعكس على نتائج الحزب في الانتخابات الفردية.


وأكد أنه لا يعول على نظام القوائم، معتبرًا أنها «منح»، مشددًا على أن حزب الوفد يعتمد تاريخيًا على أبنائه القادرين على المنافسة والفوز في المقاعد الفردية، كما حدث في انتخابات سابقة لمجلسي النواب والشورى، حين كان الحزب حاضرًا بقوة في الشارع السياسي.


وكشف البدوي أنه لم يكن يفكر في الترشح لرئاسة حزب الوفد طوال السنوات الثماني الماضية، معتبرًا أن الأمر كان مستبعدًا تمامًا، قبل أن يتلقى مع فتح باب الترشح اتصالات ومطالبات واسعة من وفديين من مختلف المحافظات، من شباب ونساء وكبار سن، دفعته إلى إعادة النظر في قراره وخوض السباق الانتخابي.