محمد زهران لـ«مصر تايمز»: الجبهة الديمقراطية الشعبية ليس حزب فرقعة ولن يدار من المكاتب
أكد الدكتور محمد زهران، مؤسس حزب «الجبهة الديمقراطية الشعبية» تحت التأسيس، أن الحزب الجديد لا يستهدف الظهور المؤقت أو تحقيق حضور شكلي في المشهد السياسي، مشددًا على أنه «لن يكون حزب فرقعة» أو كيانًا مرتبطًا بموسم انتخابي عابر، وإنما يسعى إلى تأسيس وجود فعلي على الأرض من خلال التفاعل المباشر مع القضايا الجماهيرية ومطالب المواطنين.
جمع توكيلات الحزب
وأوضح زهران أن مؤسسي الحزب يواصلون حاليًا استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بإخطار لجنة شؤون الأحزاب، عبر جمع التوكيلات المطلوبة من عدد من المحافظات المختلفة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الحزب وبدء مباشرة نشاطه السياسي بشكل منظم ووفقًا للإطار القانوني المنصوص عليه.
سياسة مرتبطة بالشارع
وأشار زهران إلى أن اشتراط جمع التوكيلات من محافظات متعددة يعكس، في حد ذاته، فلسفة الحزب القائمة على التواجد الجغرافي الواسع وعدم الاكتفاء بقاعدة محلية أو فئوية، مؤكدًا أن هناك تفاعلًا ملحوظًا من المواطنين مع فكرة الحزب، بما يعكس حالة من التطلع إلى بدائل سياسية أكثر ارتباطًا بالشارع.
التعبير عن الرأي العام
وشدد «مرشح الغلابة» على أن الحزب لا يتبنى موقفًا عدائيًا أو داعمًا لأي طرف بعينه، قائلًا: «لسنا ضد أحد ولا مع أحد، إلا مع الشارع وهموم المواطنين»، موضحًا أن الخطاب السياسي للحزب يستهدف التعبير عن الرأي العام الحقيقي، بعيدًا عن الاستقطاب أو الاصطفافات المسبقة.
انتشار أحزاب اللافتات
وأضاف زهران أن الهدف الأساسي من تأسيس «الجبهة الديمقراطية الشعبية» يتمثل في استعادة ثقة المواطنين في العمل الحزبي، التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة نتيجة انتشار كيانات وصفها البعض بـ«أحزاب اللافتات»، التي تفتقر إلى التفاعل المباشر مع الناس وقضاياهم اليومية.
وأكد أن الحزب يخطط لمرحلة عمل ميداني تشمل النزول إلى الشارع، والاستماع إلى مشكلات المواطنين، وطرح حلول واقعية قابلة للتنفيذ، معتبرًا أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من القاعدة وليس من المنصات أو البيانات.
واختتم زهران تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الحزب لن يقاس بعدد المؤسسين أو حجم الدعاية، وإنما بمدى قدرته على تحقيق حضور فعلي وتأثير ملموس في حياة المواطنين، قائلًا إن «الجبهة الديمقراطية الشعبية» تراهن على العمل المستمر لا على «الفرقعة الإعلامية».





