الإثنين 05 يناير 2026 الموافق 16 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
تحقيقات وتقارير

عاجل|من خسارة المقعد لتأسيس كيان سياسي.. محمد زهران يطلق حزب «الجبهة الديمقراطية الشعبية» (خاص)

السبت 03/يناير/2026 - 11:30 م
محمد زهران
محمد زهران

أعلن الدكتور محمد زهران، المعروف بلقب «مرشح الغلابة»، اعتزامه تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم «الجبهة الديمقراطية المصرية»، وذلك عقب خسارته في انتخابات مجلس النواب 2026 عن دائرة المطرية بمحافظة القاهرة، بعد وصوله إلى جولة الإعادة في السباق الانتخابي.

انتخابات مجلس النواب 2026

وقال زهران، في تصريحات خاصة لـ«مصر تايمز»، إن فكرة تأسيس الحزب ليست رد فعل لخسارة الانتخابات، وإنما مشروع سياسي قائم منذ فترة، يهدف إلى إيجاد كيان منبثق من الشارع، يستطيع من خلاله التعبير عن هموم المواطنين وخدمتهم بشكل منظم، بعيدًا عن الأطر الشكلية التي فقدت ثقة قطاعات واسعة من الرأي العام.

وأوضح زهران أن مؤسسي الحزب يواصلون حاليًا استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بإخطار لجنة شؤون الأحزاب، من خلال جمع التوكيلات المطلوبة من عدد من المحافظات المختلفة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الحزب وبدء مباشرة نشاطه السياسي.

 وأشار إلى أن القانون يشترط جمع خمسة آلاف توكيل من محافظات متعددة، وليس من محافظة واحدة، مؤكدًا أن اليوم هو أول يوم يتم فيه الإعلان الرسمي عن بدء جمع التوكيلات.

وأكد «مرشح الغلابة» أن الجانب المالي لا يمثل عائقًا أمام تأسيس الحزب، قائلًا: «كل ما يهمني في هذه المرحلة هو استكمال التوكيلات المطلوبة وفقًا للقانون»، لافتًا إلى وجود تجاوب ملحوظ من المواطنين مع فكرة تأسيس حزب «الجبهة الديمقراطية المصرية»، وهو ما اعتبره مؤشرًا على حالة الرغبة العامة في وجود بدائل سياسية حقيقية.

حزب فرقعة

وشدد زهران على أن الحزب الجديد لن يكون «حزب فرقعة» أو كيانًا مؤقتًا مرتبطًا بموسم انتخابي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تحقيق حضور فعال على الأرض خلال الفترة المقبلة، عبر التفاعل المباشر مع القضايا الجماهيرية، وطرح حلول واقعية للمشكلات التي يعاني منها المواطنون في مختلف القطاعات.

استعادة ثقة المواطنين في العمل الحزبي

وأوضح أن «الجبهة الديمقراطية المصرية» لا تتبنى موقفًا عدائيًا أو داعمًا لأي طرف بعينه، قائلًا: «لسنا ضد أحد ولا مع أحد، إلا مع الشارع وهموم المواطنين»، في إشارة إلى تبني الحزب خطابًا سياسيًا يعكس مطالب الرأي العام، ويسعى إلى استعادة ثقة المواطنين في العمل الحزبي، التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة بسبب ما وصفه البعض بضعف الأداء الحزبي وانفصاله عن الشارع.
وحول مسألة رئاسته للحزب، أكد زهران أن هذا الأمر ليس جوهر الإشكالية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في وجود حزب حقيقي قادر على العمل والاستمرار، وليس في الأسماء أو المناصب، وأضاف: «الإشكالية ليست في من يكون رئيس الحزب، بل في وجود كيان سياسي من قلب الشعب، يستطيع التعبير عن الناس بصدق».

التفكير في العمل السياسي المنظم

وأشار زهران إلى أن تجربته في انتخابات مجلس النواب، رغم عدم توفيقه في الفوز بالمقعد، كشفت عن حجم التفاعل الشعبي مع القضايا الخدمية والمعيشية، وهو ما دفعه إلى التفكير في العمل السياسي المنظم كوسيلة أكثر استدامة لخدمة المواطنين، بدلًا من الاقتصار على المحاولات الفردية.
ويذكر أن الدكتور محمد زهران، الملقب بـ«مرشح الغلابة»، خاض جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب 2026 عن دائرة المطرية، لكنه لم يحالفه التوفيق، حيث حصل على 14 ألفًا و633 صوتًا، في تجربة انتخابية لفتت الأنظار إلى حضوره في الشارع وشعبيته بين قطاعات من الناخبين.
ويترقب المشهد السياسي خلال الفترة المقبلة تطورات إجراءات تأسيس حزب «الجبهة الديمقراطية المصرية»، وما إذا كان سينجح في ترجمة شعاراته إلى حضور فعلي على الأرض، في ظل حالة الحراك السياسي المصاحبة لتشكيل البرلمان الجديد.