مادورو يعلن حالة الطوارئ الوطنية في فنزويلا بعد الهجمات الأمريكية
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية في فنزويلا يوم 3 يناير 2026، عقب اتهام الولايات المتحدة بشن "عدوان عسكري" وهجمات استهدفت العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى، ودعا مادورو القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى التعبئة لمواجهة "التهديدات الخارجية".
تفاصيل حالة الطوارئ
جاء إعلان حالة الطوارئ بعد سماع دوي انفجارات قوية وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض في كاراكاس في الساعات الأولى من يوم السبت. وبحسب الحكومة الفنزويلية، فإن الهجمات وقعت في العاصمة كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
ردود الأفعال والوضع الحالي
اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة علناً بقصف مناطق داخل البلاد، مدعية أن الهدف هو السيطرة على النفط والمعادن الفنزويلية.
أصدرت السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، تحذيراً أمنياً للمواطنين الأمريكيين في فنزويلا، ناصحة إياهم بعدم السفر إلى البلاد أو مغادرتها فوراً والاحتماء في أماكنهم، مؤكدة أن الحكومة الأمريكية ليس لديها القدرة على تقديم خدمات الطوارئ في فنزويلا.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر طويل الأمد بين البلدين، حيث تفرض الولايات المتحدة عقوبات مشددة على نظام مادورو وتدعم المعارضة الفنزويلية. وكانت الولايات المتحدة قد اعترضت مؤخراً ناقلات نفط فنزويلية كجزء من حملة الضغط هذه.
وأكد بيان صادر عن الحكومة الفنزويلية أن الهجمات وقعت في أربع مناطق مختلفة، هي العاصمة كراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا من بينها كراكاس.
وأشار إلى أن «الهدف الحقيقي للهجوم الأمريكي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا»، ومشددًا على أن «أمريكا لن تنجح في نهب موارد الشعب الفنزويلي أو كسر إرادته».
وفي تصعيد لافت في الخطاب، اتهمت الحكومة الفنزويلية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى فرض وقائع عسكرية بالقوة، بعد فشل الضغوط السياسية والاقتصادية، معتبرة أن ما جرى «انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة».





