الجمعة 02 يناير 2026 الموافق 13 رجب 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
خدمات

أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء الوطن العربي

الجمعة 02/يناير/2026 - 07:02 م
أول قمر عملاق
أول قمر عملاق

يشهد العالم العربي مساء السبت 3 يناير 2026 حدثًا فلكيًا مميزًا مع ظهور أول قمر عملاق خلال العام الجديد، حيث يكتمل بدر القمر ليبدو أكبر حجمًا وأكثر إشراقًا من المعتاد، في ظاهرة تجذب أنظار هواة الفلك ومحبي متابعة السماء.

وتصل نسبة إضاءة القمر في هذه الليلة إلى نحو 99.6%، ما يجعله قريبًا للغاية من البدر المكتمل.


ويرصد مصر تايمز لكم في السطور التالية تفاصيل أول قمر عملاق في 2026، وأسباب تسميته، وأبرز الظواهر المصاحبة له، إلى جانب أهم المعلومات الفلكية المرتبطة بهذا الحدث.


ما هو القمر العملاق؟


يطلق مصطلح القمر العملاق على القمر البدر عندما يتزامن اكتماله مع اقترابه من أقرب نقطة له إلى الأرض في مداره، والتي تُعرف فلكيًا باسم الحضيض القمري. ووفقًا للجمعية الفلكية بجدة، فإن هذا الاقتران يجعل القمر يبدو أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا مقارنة بالبدر العادي.


المسافة بين القمر والأرض


بحسب الحسابات الفلكية سيصل القمر في هذه الليلة إلى مسافة تُقدّر بنحو 362,312 كيلومترًا من الأرض، وهي مسافة قريبة نسبيًا ضمن مداره البيضاوي، ما يضعه ضمن نطاق الأقمار العملاقة المعروفة فلكيًا.


توقيت اكتمال البدر ومظهره في السماء


يحدث طور البدر عندما يقع القمر على استقامة شبه كاملة مع الشمس بزاوية تقارب 180 درجة، ومن المقرر أن يصل إلى لحظة الاكتمال الدقيقة يوم السبت.


ورغم أن هذه اللحظة محددة زمنيًا، فإن القمر سيبدو بدرا مكتملًا تقريبًا طوال ساعات الليل.


ومن المنتظر أن يشرق القمر من جهة الشرق بالتزامن مع غروب الشمس، وقد يظهر في بدايته بلون مائل إلى البرتقالي أو الذهبي، نتيجة تشتت الضوء الأزرق في الغلاف الجوي، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى لونه الفضي المعتاد مع ارتفاعه في السماء.


اقتران بصري مع كوكب المشتري


يتزامن هذا القمر العملاق مع اقتران بصري مميز مع كوكب المشتري، حيث يظهر الكوكب قريبًا من القمر بعد الغروب.

 

ويُعد هذا التقارب مجرد ظاهرة زاوية في السماء، وليس دليلًا على قرب حقيقي بين الجرمين، لكنه يمنح مشهدًا رائعًا لهواة الرصد والتصوير الفلكي.


هل للقمر العملاق تأثيرات على الأرض؟


بالمقارنة مع القمر عند الأوج، أي أبعد نقطة في مداره، يبدو القمر العملاق أكبر بنحو 11% وأكثر سطوعًا بنسبة تصل إلى 27%. 

 

ورغم ذلك، لا يرتبط هذا الحدث بأي تأثيرات غير طبيعية على الأرض، باستثناء زيادة طفيفة في ظاهرة المد والجزر نتيجة اصطفاف الشمس والأرض والقمر، ولا توجد أي أدلة علمية تربطه بالزلازل أو الظواهر الجوية المتطرفة.


ويظل أول قمر عملاق في 2026 فرصة مثالية للاستمتاع بمشهد سماوي ساحر، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية.

 

أقرا أيضاً:

لأول مرة .. زوجة مصطفى قمر تظهر معه في كليب "مش هاشوفك" ويطرح قريبا