رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات: الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قد يبدأ قبل نهاية الشهر
قال الدكتور محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، إنّ التقديرات تشير إلى وجود تقدم فعلي في الملف الفلسطيني، تم إبلاغ الوسطاء به، ويقضي بالانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قبل نهاية الشهر الجاري.
وأضاف المصري، في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا التقدم جاء نتيجة تفاهمات شاركت فيها الإدارة الأمريكية وعدد من الوسطاء العرب، من بينهم مصر وقطر وتركيا، مشيرًا إلى أن النقاشات الجارية لا ينبغي فصلها عن تطبيق استحقاقات المرحلة الأولى التي لا تزال تشكل محورًا أساسيًا في العملية السياسية الجارية.
وتابع، أنّ المرحلة الأولى تتضمن فتح معبر رفح في الاتجاهين بعد فترة من التشدد الإسرائيلي، إلى جانب زيادة إدخال المواد التموينية والإغاثية تحت رقابة أمريكية، فضلًا عن ملف الإيواء الذي يشمل الخيام والبيوت الجاهزة.
وأكد أن ما يُطرح بشأن رفح لا يمكن اعتباره إعادة إعمار، موضحًا أن البيوت الجاهزة تندرج ضمن الإيواء المؤقت، بينما الإعمار الحقيقي يعني إنشاء بنى تحتية متكاملة تشمل المساكن الدائمة، والمدارس، والمستشفيات، وشبكات الكهرباء والمياه، وهو أمر غير مطروح في هذه المرحلة.





