الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

الأحد 30/نوفمبر/2025 - 02:45 م
مجمد أحمد اليماحي
مجمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي

أعرب رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي الجمهورية العربية السورية والاعتداءات التي استهدفت قرى في ريف دمشق.

 وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة سوريا، وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا خطيرا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد اليماحي، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات العدوانية  يعكس سياسة التصعيد الممنهجة التي يمارسها كيان الاحتلال الغاشم دون أي احترام للشرعية الدولية، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه الاعتداءات فورا ومنع تكرارها، ومحاسبة مرتكبيها.

 وجدد تضامنه الكامل مع سوريا ودعمها في الحفاظ على أمنها وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مؤكدا أن المساس بأي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي.

في نبأ عاجل قد أفادت به " قناة الغد " منذ قليل….عن الخارجية السورية بأنها تدين بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي قامت به دورية للجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق

كما أضافت الخارجية السورية بأن قصف القوات الإسرائيلية لبلدة بيت جن تعد  جريمة حرب مكتملة الأركان.

وقالت الخارجية السورية في بيان أصدرته اليوم، الجمعة 28 من نوفمبر اليوم ، إن سوريا تدين “الاعتداء الإجرامي والسافر” الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة نتيجة تصدي أهالي البلدة للدورية المعتدية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إقدام قوات الاحتلال عقب فشل توغلها على استهداف بلدة بيت جن بـ”قصف وحشي ومتعمد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان”، بعد أن ارتكبت القوات الإسرائيلية “مجزرة مروعة” راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال وتسببت بحركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار القصف الهمجي والمتعمد على منازل الآمنين، وفق البيان.   

وقتل 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وأصيب 11 آخرون، جراء قصف الجيش الإسرائيلي بلدة بيت جن بريف دمشق فجر اليوم، الجمعة، حيث جاء القصف، وفق ما قاله الناشط فهد محمد لعنب بلدي، بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن عن إصابة ستة من جنوده.

وحمّلت الخارجية “سلطات الاحتلال الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذا “العدوان الخطير”، وما نجم عنه من ضحايا ودمار، معتبرة أن استمرار هذه “الاعتداءات الإجرامية” يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويأتي في سياق “سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.

وجددت الخارجية مطالبتها مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بـ”التحرك العاجل لوضع حد لسياسة العدوان والانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب السوري”، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأكدت أن سوريا ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي، مضيفة أن “هذه الجرائم لن تزيدها إلا تمسكًا بحقوقها وسيادتها ورفضها لكل أشكال الاحتلال والعدوان”.

13 قتيلًا وحركة نزوح

تشهد بلدة بيت جن في الوقت الحالي حركة نزوح إلى البلدات المجاورة، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في سماء البلدة، فيما لا يزال مصابون عالقين تحت الأنقاض الناتجة عن القصف، وفق ما أفاد الناشط فهد محمد عنب بلدي.

وأعلن مدير صحة ريف دمشق، توفيق حسابا، ارتفاع عدد الضحايا جراء القصف الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق إلى 13 قتيلًا، وفق وما نقلته وكالة “سانا” الرسمية.

ودخلت فرق الدفاع المدني السوري وسيارتا إسعاف من مديرية الصحة بريف دمشق بلدة بيت جن بريف دمشق لنقل القتلى وإسعاف المصابين جراء القصف الإسرائيلي، وفق ما قالت وكالة “سانا” الرسمية، بعد انتظارها مطولًا على حدود البلدة.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل، إن الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي هم ضابطان وجندي احتياط أصيبا بجروح بالغة، وجندي احتياط آخر أصيب بجروح متوسطة، وجنديا احتياط أصيبا بجروح طفيفة.

الجيش الإسرائيلي، قال في بيان إن قوات من لواء الاحتياط 55 كانت تنفذ عملية اعتقال لعدد مما سماهم  “المشتبه بهم من منظمة الجماعة الإسلامية”، ينشطون في قرية بيت جن جنوبي سوريا.

واعتبر الجيش في بيانه، أن المشتبه بهم يقومون بالترويج لـ”مؤامرات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل”.