الثلاثاء 03 فبراير 2026 الموافق 15 شعبان 1447
رئيس التحرير
حازم عادل
عربى ودولى

بابا الفاتيكان وبطريرك القسطنطينية يعربان عن أملهما في تحديد تاريخ موحد لعيد الفصح

السبت 29/نوفمبر/2025 - 08:57 م
 البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

 جدد البابا ليو الرابع عشر وبطريرك القسطنطينية المسكوني الأرثوذكسي بارثولوميو الأول، الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم، اليوم السبت التزامهما بالسعي نحو اعتماد تاريخ موحد لعيد الفصح لجميع المسيحيين.

وقالا في إعلان مشترك تم توقيعه في إسطنبول: " رغبتنا المشتركة هي أن نواصل البحث عن حل ممكن لكي نحتفل بعيد الأعياد معا كل عام."

ولم يحدد النص تاريخًا، لكن البابا والبطريرك أعربا عن أملهما في استمرار الجهود نحو توحيد موعد الاحتفال.

يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية تحتفل بعيد الفصح في أيام مختلفة، رغم أن الطرفين بحثا منذ زمن طويل إمكانية اعتماد تاريخ واحد. وقد انقسمت الكنائس منذ الانشقاق الكبير قبل نحو ألف عام.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني في وقت سابق من اليوم السبت ، إن البابا ليو الرابع عشر أثناء زيارته لجامع السلطان أحمد، في مدينة اسطنبول، والذي يعرف خارج تركيا باسم "المسجد الأزرق"، "آثر الالتزام بالصمت، بروح التأمل والإنصات، مع احترام عميق للمكان ولإيمان من اجتمعوا  هناك للصلاة"، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب).

وكان البابا ليو زار المسجد في بداية يوم مكثف من الاجتماعات والطقوس الدينية مع كبار رجال الأديان في تركيا وقداس للجالية الكاثوليكية الصغيرة في البلاد، حسبما أفادت (أ ب).

واصطحب رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية (ديانيت) البابا خلال الزيارة لمشاهدة قبة المسجد الشامخة المزينة بالبلاط الأزرق، والنقوش العربية على أعمدته، بينما كان البابا ليو يومئ برأسه موضحًا أنه يفهم.

وقال الفاتيكان في وقت سابق إن ليو  سيقوم بأداء "صلاة صامتة لمدة دقيقة" هناك، ولكن إمام المسجد، أشفين تونجا، قال إنه دعا البابا للصلاة ولكنه اعتذر.

وقال تونجا للصحفيين بعد الزيارة إنه أخبر البابا أن المسجد "بيت الله".

وأضاف، : "إنه ليس بيتي، وليس بيتك كذلك ، (إنه) بيت الله".

وأوضح: "قلت له إذا أردت، يمكنك أن تتعبد هنا"،  لكنه قال: " لا بأس".

وأضاف تونجا: "أراد أن يشاهد المسجد... أعتقد أنه أراد أن يشعر بأجواء المسجد. وكان سعيدا للغاية".

وخلع البابا حذاءه وسار في أنحاء المسجد المفروش بالسجاد، في جواربه البيضاء.

ويتبع البابا بذلك خطى أسلافه السابقين، الذين قاموا جميعا بزيارات هامة للمسجد كبادرة احترام للأغلبية المسلمة في تركيا.

وبعد زيارة المسجد، عقد البابا ليو  اجتماعًا خاصًا مع كبار رجال الدين  المسيحي في تركيا، بكنيسة مار أفرام السريانية الأرثوذكسية .