السولية يفجر مفاجأة: رمضان صبحي كان مستقبل الأهلي ورحيله أربك الفريق
تحدث عمرو السولية، لاعب الأهلي السابق ونجم سيراميكا كليوباترا الحالي، عن كواليس رحيل رمضان صبحي من النادي الأهلي، كاشفًا كواليس لم تُعلن من قبل حول رد فعل اللاعبين وقتها، وذلك خلال ظهوره في بودكاست "الإيجيبيشن ليج".
وأكد السولية أن قرار رمضان صبحي بمغادرة الأهلي كان مفاجئًا للغاية داخل غرفة الملابس، قائلًا: "متوقعتش إن رمضان يمشي… كانت صدمة بالنسبة لنا، لأنه كان ابن النادي والفرقة قايمة عليه، وكنا شايفين إنه مستقبل الأهلي".
وأوضح نجم الأهلي السابق أن رمضان كان يُنظر إليه كواحد من أهم المواهب في الكرة المصرية، وأن قدراته الفنية كانت تؤهله للوصول إلى مستوى أوروبي مميز، مشيرًا إلى أن اللاعب أهدر فرصة كبيرة للعودة للاحتراف الخارجي.
وأضاف السولية: "أنا بحب رمضان جدًا… هو لاعب جامد، وكنت أتمنى يكمل معانا. اللي زعلني إنه كانت قدامه فرصة يسافر ويحترف ويكسر الدنيا، لكن اختار طريق تاني".
وأشار إلى أن القرار أحدث صدمة داخل الفريق، خاصة أن رمضان كان عنصرًا أساسيًا في مشروع النادي خلال تلك الفترة، وكانت الإدارة والجماهير تضع عليه آمالًا كبيرة.
ورغم كل ذلك، شدد السولية على تقديره لرمضان صبحي، مؤكدًا أنه يظل لاعبًا موهوبًا يمتلك قدرات استثنائية، متمنيًا له النجاح في كل خطوة مستقبلية.
واختتم السولية حديثه قائلًا إن كرة القدم مليئة بالقرارات الصعبة، وأن اللاعب أحيانًا يتخذ خيارات لا تلقى قبولًا، لكن تبقى الأهم هي القدرة على تحمل تبعات تلك القرارات.
وفي سياق منفصل، يعيش نجم كرة القدم المصري رمضان صبحي مرحلة حرجة في مسيرته، بعد أن أصدرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات قرارًا بإيقافه لمدة 4 سنوات، بينما يتواجد في الوقت نفسه تحت الحبس الاحتياطي على ذمة قضية تزوير أوراق رسمية.
أزمة المنشطات
بدأت الأزمة في مارس 2024، حين أكدت التحاليل إيجابية عينة رمضان صبحي، ما أدى إلى فتح ملف المنشطات ضده.
وسبقت ذلك تصريحات إعلامية وجدل واسع حول حالة اللاعب، وتدخل الاتحاد المصري لكرة القدم ونادي بيراميدز في إصدار بيانات رسمية توضح الحقائق المتاحة وترد على ما وصفته التصريحات المضللة.
في أبريل 2024، رفعت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات الإيقاف المؤقت عن اللاعب بعد ثلاثة أشهر، بينما أعلنت الوكالة الدولية لاحقًا إيقافه لمدة 4 سنوات، استنادًا إلى التحاليل الرسمية والتقارير العلمية المعتمدة دوليًا، ما يضع مستقبله الرياضي تحت ضغط كبير.
قضية التزوير
في وقت متزامن، أودع رمضان صبحي الحبس الاحتياطي على ذمة قضية تزوير، تتعلق بتقديم أوراق رسمية مزورة لأداء امتحانات بدلاً منه في أحد معاهد السياحة والفنادق.
وقد حددت المحكمة جلسة النطق بالحكم في 30 ديسمبر المقبل، في انتظار انتهاء التحقيقات وإعلان القرار النهائي.
هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام المصرية، ووضعت اللاعب تحت متابعة شديدة من الجمهور، في وقت كان من المفترض أن يركز على مسيرته الكروية داخل الملعب.
التداعيات القانونية والرياضية
قرار الإيقاف الدولي، إلى جانب استمرار الحبس الاحتياطي على ذمة قضية التزوير، يجعل مستقبل رمضان صبحي في وضع غير محدد على الصعيدين الرياضي والقانوني، مع استمرار التحقيقات القضائية وتحديد مواعيد جلسات الحسم في القضية الجنائية.
الوضع الحالي
رمضان صبحي معلق بين العقوبة الدولية والإجراءات القضائية المحلية، مع متابعة مستمرة من الاتحادات الرياضية والجهات القانونية.
الأحداث الجارية تجعله في مرحلة حرجة تستدعي متابعة دقيقة، إذ إن نتائج كل ملف سواء المنشطات أو قضية التزوير ستحدد مسار حياته المهنية والشخصية في المستقبل القريب.


