بعد أسبوعين من المعاناة.. وفاة شاب ديليفري في بورسعيد وأسرته تطالب القصاص
شهدت محافظة بورسعيد مأساة حزينة أثارت غضباً واسعاً على مدار الأيام الماضية، وذلك بعد وفاة الشاب "خالد"، الذي كان يعمل ديليفري، إثر حادث سير مروع تحول إلى قضية رأي عام.
أوضحت أسرة الشاب لـ مصر تايمز، أن الحادث كان أثناء توجه خالد لتوصيل طلب لعمله، حيث صدمته سيارة كان سائقها يسير عكس الاتجاه ويقود بسرعة شديدة.
أكدت أسرة الشاب الراحل أن السائق المتسبب في الحادث حاول الهروب وترك خالد مصاباً ينزف في الطريق، وعقب ضغط من المارة، اضطر السائق إلى نقل خالد، لكنه تخلى عنه عند مدخل مستشفى الزهور وهرب مسرعاً.
من جانبه، أكد أحمد ابن خال المتوفى والشاهد على الواقعة، أنه كان برفقته لحظة وقوع الحادث، مشيراً إلى أن خالد كان في حالة حرجة ويعاني من نزيف شديد.
وذكر أحمد أن خالد نُقل إلى مستشفى أخرى بعدما أشار له الأطباء بضرورة عمل إشاعات عاجلة، حيث دخل غرفة العمليات لأكثر من ست ساعات، وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي، بعد اكتشاف نزيف كثيف في المخ.
وتابع: بعد أسبوعين من المعاناة والألم، توفي خالد متأثراً بإصابته، لتطالب الأسرة بالقصاص، وقالت والدته مطالبة بالعدالة "إحنا عايزين حق خالد، مش عايزين أكتر من كده".
واعتبرت الأسرة أن القضية تجاوزت كونها مجرد حادث سير، مشيرة إلى أن تصرف السائق بالفرار والتخلي عن المصاب يعتبر شروعاً في قتل.
وتناشد الأسرة وأهالي بورسعيد الجهات المسؤولة بضرورة تطبيق القانون وإنصاف الشاب الراحل وأسرته.