الخميس 18 أبريل 2024 الموافق 09 شوال 1445
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

وزارة الشباب: القوافل التعليمية والتنويرية تصل محافظتي الفيوم والبحيرة للعام الــ 11 علي التوالي

الخميس 28/ديسمبر/2023 - 03:49 م
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

برعاية الدكتور مصطفى مدبولى ؛ رئيس مجلس الوزراء ، وتحت شعار " الجمهورية الجديدة ٠٠ العلم والعمل" ،  واصلت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارتى التربية والتعليم والتعليم الفني  والتنمية المحلية ، وحدة تصدوا معنا ،  رابع محطات القوافل التعليمية والتنويرية للعام الـحادي عشر علي التوالي ، بمحافظتي الفيوم والبحيرة  ، للمرحلتين الإعدادية والثانوية.

 

 

وزارة الشباب: القوافل التعليمية والتنويرية تصل محافظتي الفيوم والبحيرة للعام الــ 11 علي التوالي

 

 

 

وتابع الدكتور أشرف صبحي ، وزير الشباب والرياضة ، مع القائمين علي تنظيم القوافل
بالمحافظتين ، حيث شارك 10000 طالبًا وطالبة داخل القاعات المجهزة بمركزى دمنهور وابوحمص بمحافظة البحيرة ، ومشاركة 6400 بمركزي طاميه والفيوم ، مؤكدًا أن ثمار تلك القوافل  الارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب ليحققوا نتائج متميزة من خلال محاضرات دراسية متنوعة يقدمها خبراء المواد الدراسية المختلفة لتقديم منتج تربوي متطور يستفيد منه الطلاب وتخفيفًا عن أولياء الأمور وبما يساهم فى تحقيق نتائج متميزة من خلال تقديم خدمة تعليمية مجانية للطلاب.

 

 

وأشار وزير الشباب والرياضة ؛ أن القوافل التعليمية والتنويرية  تنفذها الوزارة للعام الحادى عشر على التوالى بمحافظات الصعيد و الحدودية داخل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ، 
، حيث نجحت فى الوصول لأكثر من 2 مليون طالبًا  وطالبة في الشهادتين الإعدادية والثانوية خلال العشر سنوات الماضية ،  وان خطتها هذا العام تستهدف الوصول لــ200 الف طالبًا وطالبة ، وأن الوزارة تهيئ كافة سبل النجاح لإفادة اكبر عدد من الطلاب  بالمحافظات المستهدفة.

 

 

موجهًا جميع القائمين علي التنفيذ،  بتفعيل خاصية البث المباشر لكافة المحاضرات ، من خلال تطبيق  تقنية زووم لجميع الادارات الفرعية بالمحافظة لتعظيم الاستفادة للجميع ، مثمنًا سيادته، علي مشاركة الطلاب في الجانب التنويري لوحدة تصدوا معنا بالوزارة  التي تسلط الضوء عن التحديات التى تواجه الدولة المصرية و مفهوم الشائعات وكيفية التمييز بينها وبين الحقائق والأخبار الصحيحة وتصنيف الشائعات وبيان تأثيرها على الفرد والمجتمع ، نظرًا لتناول منصات التواصل الاجتماعي حيزًا واسعًا في نشر الشائعات من خلال تناقل كثير من الأفراد للأخبار والمعلومات دون تأكدهم من صحة مصدرها ومصداقيتها.