الأربعاء 15 مايو 2024 الموافق 07 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
حازم عادل
منوعات ومرأة

طائرة أمريكية تتعرض لـ"موقف مفزع" بسب اكتشاف راكب مصاب بكورونا

الإثنين 21/ديسمبر/2020 - 03:19 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت رحلة الطيران التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز، الأميركية واقعة مفزعه، عندما أصيب أحد من الركاب بـ أزمة قلبية، فيسرع طاقم الطائرة وبعض الركاب لمساعدته، قبل أن يتم معرفة أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، وكانت علامات التعب تظهر على أحد ركاب الطائرة الأمريكية، إذ كان يتعرق ويرتعش حتى قبل الإقلاع، وبعد نحو ساعة بدأت حالته تسوء وفقد الوعي فيما اعتقد طاقم الطائرة أنها أزمة قلبية ،فقًا بما ذكرته وكالة انباء "سكاي نيوز"

وطبقا لموقع سكاي نيوز الاخباري فانه مع بدء تدهور وضع الرجل، سأل الطاقم الركاب عما إذا كان هناك أي أطباء في الطائرة، أو أصحاب التدريب اللازم للقيام بعملية الإنعاش، فبدء مجموعة من الركاب للمساعدة، من بينهم توني ألدابا، الذي ساعدهم في عملية الإنعاش طوال الرحلة التي استمرت لنحو 45 دقيقة، لحين الهبوط الاضطراري الذي قام به قائد الطائرة في مدينة نيو أورلينز الأميركية.

وأوضح ألدابا، في مجموعة من التغريدات على صحفته في تويتر، عقب الواقعة، أنه لم يكن ليتردد في المساعدة، حتى في ظل المخاوف من الإصابة بعدوى فيروس كورونا .. مضيفا انه "لم تكن هناك عملية إنعاش باستخدام الفم، كنا نقوم بالضغط على صدره ووضعنا قناع الأكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس، ثم بمجرد أن حصلنا على حقيبة طبية على متن الطائرة، استخدمنا (كيس أمبو) لمنحه الأنفاس".

ومن المعروف ان "كيس أمبو" هو عبارة عن قناع ذو صمام وكيس، يُستخدم عادة لتوفير تهوية بالضغط في حالات التوقف عن التنفس، أو عدم التنفس بشكل كاف، فيما استكمل ألدابا، حديثه في التغريدات قائلا "كنت أعرف المخاطر التي ينطوي عليها إجراء الإنعاش القلبي الرئوي على شخص من المحتمل أن يكون مصابا بفيروس كورونا، لكنني اخترت القيام بذلك على أي حال. تحدثت مع زوجة الراكب عن تاريخه الطبي، ولم تذكر أبدا أن نتيجة فحص كورونا الخاصة به كانت إيجابية، وقالت إنه كان من المقرر أن يجري الفحص في لوس أنجلوس".

وأضاف: "قضيت ما تبقى من الرحلة مغطى بعرقي وبول ذلك الرجل. منذ ذلك الحين أصبحت أعاني من أعراض (كوفيد-19) وأنا في انتظار نتائج الاختبار الثاني.. إذا عاد بي الزمن فلن أغير أفعالي، لكن ربما كنت قد تقدمت للمساعدة في وقت أبكر، كوني أملك المعرفة والتدريب والخبرة للمساعدة، لم يكن بإمكاني الجلوس مكتوف الأيدي ومشاهدة أحدهم يموت".

وما شكل صاعقة لجميع ركاب الطائرة المصدومين بالفعل من الوضع، أنه بعد الهبوط الاضطراري ووصول رجال الإسعاف، اعترفت زوجة الرجل أنه كان يعاني من ضيق في التنفس وفقدان حاستي الشم والتذوق، وهي من أبرز أعراض كورونا، مما يعني أنها وزوجها كذبا ليتمكنا من الصعود إلى الطائرة، وعرّضا كل من عليها لخطر الإصابة .. مما أثار هذا غضب الكثير من ركاب الطائرة، الذين توجهوا إلى تويتر للإعراب عن ذلك، ومن بينهم شاي، التي قالت: "إلى شركة يونايتد، لماذا لم تقوموا بقياس درجة حرارتنا قبل صعودنا إلى الطائرة؟.. إلى عائلة ذلك الرجل، لماذا لم تذهبوا إلى المستشفى أو تمنعوه من ركوب الطائرة في مثل تلك الحالة؟".. وتابعت: "طائرة بأكملها اضطرت لمشاهدته يتعرض لنوبة تشنجات أو نوبة قلبية ويموت".

من جانبها، قالت جو لافليم: "الرجل الجالس خلفي على متن هذه الرحلة توفي بسبب كورونا في منتصف الرحلة. لدي الكثير من الأسئلة!"، فيما كانت السلطات قد أعلنت وفاة الرجل بعد وصوله إلى أحد مستشفيات نيو أورلينز، حيث هبطت الطائرة اضطراريا.