الخميس 01 ديسمبر 2022 الموافق 07 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
حازم عادل
حوادث

زوجة وائل الإبراشي تغيب عن جلسة الطعن على عدم محاكمة طبيب زوجها

الخميس 24/نوفمبر/2022 - 12:38 م
الراحل وائل الابراشي
الراحل وائل الابراشي

بدأت، الدائرة 17 جنايات الجيزة المنعقدة بالكيلو عشرة ونصف، اليوم الخميس ثانى جلسات نظر طعن أسرة وائل الإبراشي على قرار النائب العام، بألا وجه فى إقامة الدعوى الجنائية ضد الدكتور شريف عباس، لاتهامه بالتسبب بالإهمال فى علاجه وإعطائه أدوية غير مجدية والتسبب فى وفاته.

 

زوجة وائل الإبراشي تغيب عن جلسة الطعن على عدم محاكمة طبيب زوجها



وشهدت جلسة اليوم تغيب سحر شراقى زوجة الإعلامي الراحل وائل الابراشي عن الحضور وكشفت زوجة الابراشي في تصريح خاص ل اليوم السابع سبب تعذر حضورها لارتباطها بحضور جلسة الوصايا بمحكمة الأسرة.

وكان تقدم المستشار جميل سعيد المحامي بالنقض، وكيلًا عن أسرة الإعلامي الكبير الراحل وائل الإبراشي، بالطعن بالاستئناف على قرار النيابة العامة، أن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية في البلاغ المقدم من زوجة الراحل ضد الدكتور شريف عباس المعالج للإعلامي الشهير، والتي انتهت النيابة العامة إلى حفظ القضية.

 

وكانت سحر أحمد زوجة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، تقدمت ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد الطبيب المعالج للراحل، وذلك بتهمة الإهمال في علاجه وإعطائه أدوية غير مجدية والتسبب في وفاته.
 


وذكرت أرملة المرحوم الإعلامي وائل الإبراشي في بلاغها ضد الطبيب شريف عباس، صاحب مركز الكبد ومناظير الجهاز الهضمي، بأن الطبيب اغتال المرحوم وائل الإبراشي على سند من القول: جريمة قتل مكتملة الأركان راح ضحيتها الإعلامي المرحوم وائل الإبراشي ارتكبها الطبيب مع سبق الإصرار والترصد، حيث خدع الطبيب المبلغ ضده المرحوم وائل الإبراشي، بأن لديه أقراص سحرية اكتشفها تشفي من كوفيد خلال أسبوع، وأقنعه بأن يعالجه في المنزل حتى لا يتسرب الاختراع العجيب وأن المستشفى لن يستطيع أن يفعل له شيء زيادة.

 

وأوضح البلاغ أن الطبيب كتب أعجب روشته في تاريخ الطب جرعة كورونا قرص كبير وقرص صغير يوميًا وأخذ هذا الطبيب يردد أن هذه الجرعة ليس لها اسم فهي اختراع سري لا يعرفه إلا الطبيب المبلغ ضده بدأت الحالة في التدهور وبدأت الأرقام تصعد بجنون دلالة على الالتهاب المضر للرئتين وبداية عاصفة السيتوكين التي ستكون نهايتها إن لم نسارع بإدخاله المستشفى وأصر طبيب الهضم المبلغ ضده على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية وأصر على الاستمرار في علاجه العبثي المزيف برغم أن أرقام التحاليل المخيفة وصلت إلى معدلات مرعبة من الارتفاع مما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لا محالة.