الأربعاء 10 أغسطس 2022 الموافق 12 محرم 1444
رئيس التحرير
حازم عادل
محافظات

إجراء عاجل من "صحة الدقهلية" بعد تسريب فيديو لنيرة أشرف من المشرحة (خاص)

الثلاثاء 02/أغسطس/2022 - 09:43 م
مصر تايمز

أكد الدكتور شريف مكين، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أنه وجه بفتح تحقيق عاجل بعد تسريب مقطع فيديو للطالبة نيرة أشرف، وهي جثة هامدة داخل مستشفى المنصورة التخصصي.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"مصرتايمز"، أن القرار جاء بناءًا على توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، والدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، للتوصل لهوية مصور الفيديو، وبيان ما إذا كان من الأطقم الطبية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.

وأوضح مكين، أن الطالبة تم نقلها بالإسعاف للمستشفى التخصصي، ثم مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، وكان يرافقها عدد كبير من الشباب والفتيات، وجميعهم كانوا يلتقطون صورًا ومقاطع فيديو لها.

فيما أكد الدكتور محمد خلاف، مدير مستشفى المنصورة التخصصي "العام القديم"، أن الفيديو المتداول للطالبة نيرة أشرف تم تصويره عن طريق مجموعة من الشباب والفتيات ممن حضروا معها وقت دخولها المستشفى.

وأضاف في تصريحات خاصة، أن الفيديو تم تصويره بهاتف محمول وليس من كاميرات المراقبة الخاصة بالمستشفى، مؤكدًا أنه يوم الواقعة حضر عدد كبير من الشباب والفتيات مع المجني عليها، وتعدوا على الأمن أثناء منعهم من التصوير، وتم تحرير مذكرة تثبت ذلك، وتسليمها لقسم الشرطة في حينها.

ونفى خلاف، أن يكون مصور الفيديو من فريق التمريض، لكنه واحدًا ممن حضروا مع الفتاة، مؤكدًا أن مهمة التمريض في هذه الحالة، هو التقاط صور فقط تظهر حالة الجثة وما ترتديه من مصوغات، وإثباتها في دفاتر المستشفى، وهو ما تم مع نيرة أشرف.

وأكد مدير مستشفى المنصورة التخصصي، أنه سيتم فتح تحقيق صباح غد الأربعاء، والاطلاع على المذكرة القديمة التي حررها مسؤولي الأمن أثناء منعهم المواطنين من التصوير، لبيان حقيقة الواقعة.

وكان مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للطالبة نيرة أشرف ضحية الذبح على يد زميلها محمد عادل، وتظهر خلاله الإصابات الموجودة بها، وأكد مستخدمو السوشيال ميديا أنه للفتاة داخل المشرحة.
وفي وقت سابق، أصدرت محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار بهاء الدين المري،  حكمًا بإعدام محمد عادل، طالب بكلية الآداب جامعة المنصورة، وذلك بعد قتله زميلته نيرة أشرف، أثناء توجهها لأداء الامتحانات بالكلية، وذلك بعد موافقة وتصديق مفتي الجمهورية.