الثلاثاء 05 يوليو 2022 الموافق 06 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
سياسة

تنسيقية شباب الأحزاب: المواطن المستهدف الأول من الحوار الوطني

الأربعاء 22/يونيو/2022 - 07:08 م
النائب محمود القط
النائب محمود القط

قال النائب محمود القط، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن المستهدف من الحوار الوطني المواطن المصري وهو المستفيد الأول منه.


وأضاف القط، خلال استضافته في حلقة خاصة مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الأربعاء، أن القضايا الاجتماعية لا يختلف عليها أحد مثل الحد من الزيادة السكانية وتجديد الخطاب الديني.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أنه لا يجب اختزال الحوار الوطني في أمر واحد، مؤكدا أن كل المواطنين من حقهم التحدث في السياسة.


واتفق معه النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على أهمية الموضوع، موضحا أن الحوار الوطني لا بد أن يشارك فيه جميع مكونات المجتمع وليس يجب اختزاله في الحوار السياسي فقط.


ورأى مقلد أن هناك ممانعة من بعض الشخصيات في تجديد الخطاب الديني، معتبرا ذلك أمر طبيعي. وتابع أن تجديد الخطاب لم يصل إلى النتائج المرجوة منها حتى الآن.

برلماني يطالب بتقييم الفتوى وترشيدها في جميع الأديان ومراجعة المناهج الدراسية للطلاب

قال النائب محمود القط، عضو مجلس الشيوخ بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الخطاب الديني سيتغير بالخطاب السلوكي وهو أمر يتطلب دورًا كبيرًا من المجتمع.

 

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الحداثة ليست كلها صحيحة والدستور ثابت وما دون ذلك يُبنى عليه؛ والرئيس عبد الفتاح السيسي يقتحم جميع الملفات منذ توليه المسئولية.

 

وتابع أن المناهج الدراسية التي يدرسها الطلاب في الجامعات من الهام مراجعتها مرة أخرى؛ لإرساء مبادئ الحوار، والمجتمع عليه دور كبير في مساعدة الدولة مع المشكلات ومواجهتها، مضيفًا أن الدولة أخذت خطوات كثيرة لخلق حالة من الحوار ومنها مؤتمر شباب العالم، وتنسيقية شباب الأحزاب.

 

وأوضح أن المواد الدراسية تحتاج مراجعة للوصول إلى الهدف المنشود، مشيرًا إلى أن الفتاوى الجهادية التي تملأ اليوتيوب استغلت الجهاد الإسلامي الذي فيه دفاع عن الشعوب والأرض بشكل سيء في تجنيد الشباب وتكوين عقيدة لديهم؛ وهذا جزء من فتاوى كثيرة أصبحت تُكفر الأسرة في المنزل، مطالبًا بتقييم الفتوى وترشيدها في جميع الأديان.