الثلاثاء 05 يوليو 2022 الموافق 06 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
مقالات الرأى

دراما رمضان.. إختيارها عظيم وكبير أوي

الإثنين 25/أبريل/2022 - 11:33 م

يشهد هذا الموسم الدرامي الرمضاني زخم درامي فني جدير بالتقدير والإحترام والزخم هذا العام ليس المقصود بكثرة الأعمال ولكن بجودة وقيمة الأعمال بشكل عام.

الإختيار ٣ 

نحن أمام عمل فني عظيم ويوثق أصعب لحظات حرجه في تاريخ مصر والوطن العربي فقد عشنا هذه الأجواء المريرة بكل تفاصيلها وها نحن نري عملاً فنياً عظيماً يجسد معاناتنا في تلك الفترة العصيبة، مباراة تمثلية عظيمة بين كل الممثلين فقد كانوا علي قدر المسئولية رغم أن المسلسل به العديد من ألمع النجوم إلا أنهم قدموا أدوارهم بضمير وطني بحت عمل فني يعيش كوثيقة تاريخية مشرفة يراها جيل وراء جيل لكي تعي هذه الأجيال القادمة الدور العظيم الذي قام به رجال القوات المسلحة و الشرطة المصرية لإستعادة مصر من مصير كاد أن يودي بنا جميعاً لولا عناية الله سبحانه وتعالى و رجال القوات المسلحة البواسل و الشرطة المصرية الأبطال .

تحية تقدير وإجلال لكل من شارك في هذا العمل الفني العظيم


جزيرة غمام

نقف كثيراً أمام هذا العمل الفني الإستثنائي فقلما نري مثل هذه الأعمال التي تخاطب القلوب والأحاسيس والمشاعر
مسلسل من أول كتابته للمؤلف الكبير عبد الرحيم كمال الذي رسم بقلمه صور في منتهي الشفافية وكأنه يقدم لنا أنفسنا مع الآخرين، ولم أري ممثل في هذا العمل إلا وهو في أفضل حالاته الإبداعية علي الإطلاق.. المسلسل في مجمله حدث فني عظيم بكل ما فيه من صورة معبرة و حوار يحمل حكم و جمل عظيمة و إخراج عبقري




راجعين ياهوي

وجود إسم أسامة أنور عكاشة كفيل أنه يجعلك تستنشق عمل فني عظيم بكل المقاييس وبالفعل هذا المسلسل أعاد لنا روح ما يسمى "لمة العيلة" في مسلسلاتنا بكل ما فيها من دفء وسعادة وحنين وجعلنا نعيد حساباتنا في محيط حياتنا.. مسلسل يعيد لنا الكثير من المبادئ والقيم الأسرية التي كادت أن تختفي وسط الزخم الذي نحيا فيه
هذا المسلسل تكتمل فيه كل عناصر المتعة والتشويق والأداء العالي لكل صناعه من السيناريو والحوار والإخراج والأداء التمثيلي البسيط السلس.



فاتن أمل حربي

هناك أعمال فنية عظيمة وهناك أعمال فنية عظيمة و تاريخية فنحن أمام عمل فني تاريخي.. عمل فني يقدم أعقد وأصعب القضايا الشائكة ويصرخ في وجه التقاليد والعادات الإجتماعية البالية ويحاول أن ينقل صورة حية من واقع المرأة المصرية التي تعاني في محاكم الأسرة وبعض القوانين.

فقد قدمت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامه هذا التناول بشكل مختلف ولكن كانت قضية هي الأخري والجميل في هذا المسلسل أنه يطرح كل الآراء ويقدم كل الصور حتي أنه أكثر المسلسلات هذا العام الذي يواجه نقد وإتهام وكلام هنا وهناك

ولكن نحن أمام عمل يعيش في ذاكرة التاريخ عمل فني تكتمل فيه كل عناصر العمل الفني الناجح والمميز
من الكتابة والمراجع الدينية والقانونية إلي الإخراج والدخول إلى ساحات المحاكم والأداء التمثيلي لكل من ساهم في هذا العمل ولو بمشهد




أحلام سعيدة

مسلسل مبهج في غاية الروعة والجمال.. مسلسل من نوعية المسلسلات الخفيفة والبسيطة ولكنها تحمل معاني جميلة.. يسرا تقدم لنا شخصية مختلفة تماماً عن يسرا التي نعرفها من زمان وبالفعل تؤكد لنا أنها النجمة الاستثنائية.. تستطيع أن تقدم لنا شخصيات مختلفة بمنتهي الاقتدار والروعة.

المسلسل ككل فيه كمية بهجة جميلة نحن في أمس الحاجة إليها وأجد صناع العمل فطنوا لهذا فقدموا هذ العمل الفني المبهج بدون فلسفات أو عقد بعض الأعمال الدرامية الأخري



العائدون

مسلسل له مذاق خاص وممتع.. مسلسل يحمل المتعة التشويق.. فكثيراً كنا نفتقد لمثل هذه الأعمال الفنية والآن وبالتحديد منذ العام الماضي بدأنا نري نوعية هذه الأعمال التي تلفت الإنتباه وتجعل المشاهد ينتظر الحلقة القادمة بفارغ الصبر.

مسلسل العائدون يقدم لنا صورة واقعية لأجواء ما يحدث من أحداث جسام خاصة مشهد الفنان محمد فراج وهو يحرق بالنار داخل القفص هذا المشهد الذي أوجع كل من شاهده.




الكبير أوي

درة الأعمال الكوميديا في هذا العام بل ولا أبالغ إذا كان هذا العمل الكوميدي هو أفضل عمل كوميدي منذ أكثر من خمس سنوات مضت.

ميزة مسلسل الكبير أوي في جزئه السادس هذا العام أنه أعتمد علي وجود غير معتادة وجوه موهوبه تملك من الحضور والموهبة وخفة الدم الكثير والكثير وهذا ما نفتقده منذ زمن بعيد.

النجم أحمد مكي مع المخرج أحمد الجندي منحوا فرص ذهبية لكوكبة من هؤلاء النجوم الجدد وكانوا علي مستوي المسئولية.. يكفي أن هذا المسلسل الكوميدي الرائع أعاد لنا صورة مشاهدة المسلسل في وقت واحد لكل الناس خاصةً أن ميعاد عرضه بعد الفطار مباشرةً.

وبالرغم من وجود أكثر من عمل فني كوميدي هذا العام إلا أن الكبير أوي فاق التوقعات وكل الأعمال وأكتسح بكل ما تعينه هذه الكلمة لدرجة أن معظم الأطفال يقوموا برسم شخصيات المسلسل وإعادة حواره




يحيي وكنوز

منذ زمن بعيد نفتقد دراما الأطفال بشكل نهائي ولا نري إلا إعادة لأعمال الأطفال الرمضانية القديمة مثل بوجي وطمطم وبكار وعمو فؤاد أو قصص الانبياء والقرآن ونكتفي بذلك وكأننا لا نستطيع أن نقدم أعمالاً عظيمة للأطفال من جديد.. حتي هذا العام الذي فاجأنا بعمل للأطفال عظيم في كل شىء.

موضوعه الجديد الذي يرسخ لقيمة وأهمية حب مصر من خلال معرفته فـمعرفة مصر بكل عظمتها تجعلنا نحبها حباً حقيقياً من خلال حكايات عظيمة تثبت أمجاد مصر وتاريخ مصر العظيم الذي لا يوجد تاريخ عظيم لبلد في العالم كله مثل مصر.

وهذا ما أكده هذا العمل الفني الإستثنائي الذي قد يراه الكثير عملاً يخاطب الأطفال ولكن هذا العمل قد يكون من أقوي وأهم الأعمال الفنية التاريخية التي قدمت في الفترة الأخيرة علي الإطلاق.
 
وكم أتمني أن تقدم بشكل سنوي مستمر.. فتاريخنا زاخر بكل الحكايات والمعلومات والقصص والعبر التي نجعلنا نحب وفتخر بمصرنا العزيزة .

فنحن أمام عمل فني تاريخي يستحق كل الدعم لكي يستمر ويستمر.. فهده الأعمال هي الأحق بالإستمراية والإشادة والتقدير والتكريم .

شكراً لكل من ساهم في هذا العمل ولو بأقل مجهود