السبت 02 يوليو 2022 الموافق 03 ذو الحجة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
فن وثقافة

"توبة".. عمرو سعد يتصدر التريند بالإيحاءات الجنسية والألفاظ الخادشة للحياء

الأربعاء 06/أبريل/2022 - 05:31 م
عمرو سعد
عمرو سعد

تصدر مسلسل توبة عرض الحلقة الثانية مواقع التواصل الأجتماعى وأصبح  ضمن القائمة الأكثر تداولًا, تريند رقم 1 وذلك بسبب ماجاء به من عبارات وألفاظ خادشة للحياء ومشاهد غير أخلاقية.

مسلسل توبة من بطولة  النجم عمرو سعد والفنان ماجد المصرى وأسماء ابو اليزيد وصبا مبارك والآخرين, وتدور أحداث المسلسل في منطقة شعبية بمحافظة بورسعيد، حيث يعيش أحمد عبدالتواب، "توبة"، وسط حارة شعبية لجأ إليها منذ 7 سنوات بعدما ودع ماضيه الممتلئ بالجرائم، لكن ماضيه سيعود إليه ويطارده من جديد، وينغص عليه الحياة الجديدة التي اختار العيش فيها.

ولم يخلو المسلسل حتى الآن من الإيحاءات والعبارات الجنسية الفجة التى فاجئت الجمهور, حيث ظهر الفنان ماجد المصرى فى ثانى حلقة يتحدث هاتفيًا إلى رحاب الجمل قائلًا " ماتيجى يا فلة نكسر الملة " و "هستناكى عشان هتشقلب معاكى" الأمر الذى أثار رواد مواقع التواصل الأجتماعى وأتهموا صناع العمل  بعدم إحترام الشهر الكريم.

ناقد فني عن المسلسل: محاولة لكسب التريند 

وأعرب الناقد الفنى أحمد سعد الدين فى تصريحات خاصة لـ " مصر تايمز "أنه من المتوقع حدوث ضجة حول المسلسل فقد أعتدنا على هذا النهج من قبل صناع العمل الدرامي هذا, فالإعتماد على المشاهد الجريئة والألفاظ الخارجة هى محاولة لكسب التريند كما حدث فى رمضان 2021 من خلال مسلسل ملوك الجدعنة فى محاولة دائما للخروج عن المألوف, وتسائل هل الفن ملزم بعرض الواقع كما هو ام أنه إنعكاس للواقع, فالدراما تدخل كافة البيوت المصرية ويشاهدها الصغير والكبير وينبغى أن يكون هناك محددات للتعامل معاها.

وأكد أنه من حق أهالى بورسعيد الأعتراض على المسلسل حيث أنهم  لم يتقنوا اللهجة البورسعيدي، كما أن الشكل العام مخالف للحقيقة والواقع فهو غير مصور داخل محافظة بورسعيد, ولكن ليس من حق اهالى المحافظة الأعتراض على محتوى العمل الدرامي فلا يوجد مجتمع ملائكى وهناك الكثير من السلبيات واالإيجابيات يجب الوقوف عليها.

اعتراض أهالى بورسعيد على العمل
وهاجم عدد من سكان مدينة بورسعيد القائمين على المسلسل، بسبب ما وصفوه بمغالطة مشاهد الحلقة لواقع المدينة التاريخية، وهاجم المشاركون في هاشتاج #توبة الممثلين ومنتجي المسلسل بسبب مشاهد العنف والإجرام الواردة بالمسلسل الذي تدور أحداثه في شوارع المدينة، ووصفوا المشاهد بالمسيئة للمدينة التاريخية، وانتقد عدد آخر من المشاركين ديكورات المسلسل والتي تبيّن أن المشاهد لم يتم تصويرها في المدينة بل كانت في مكان خارجها، إضافة إلى اللغة المستخدمة في الحوار بين شخصيات المسلسل والتي لا تتماشى مع اللكنة المشهورة لسكان مدينة بورسعيد.