الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443
رئيس التحرير
حازم عادل
رياضة

"تلقى صدمات مؤلمة".. انخفاض مستوى صلاح حديث صحافة أوروبا

الأربعاء 06/أبريل/2022 - 02:22 م
محمد صلاح نجم ليفربول
محمد صلاح نجم ليفربول

أفردت الصحافة الأوروبية اليوم الأربعاء، مساحات واسعة للحديث عن انخفاض مستوى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، مع نادي ليفربول الإنجليزي، مشيرة إلى أن اللاعب لا يزال يعاني صدمة عدم التأهل لبطولة كأس العالم 2022 في قطر مع منتخب بلاده.

وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن الأداء المتواضع الذي ظهر عليه محمد صلاح في مباراة ليفربول وبنفيكا التي أقيمت مساء أمس، بالعاصمة البرتغالية "لشبونة"، في "ذهاب" ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3 - 1، أظهرت مدى حاجة "الفرعون المصري"  إلى الراحة، بعد خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية مع المنتخب الوطني، والإقصاء من المونديال؛ بركلات الترجيح أمام السنغال.

وأضافت الصحيفة، "لاشك أن محمد صلاح هو أفضل لاعب في ليفربول هذا الموسم، لكنه يمر بأزمة صغيرة مع المرمى ولم يسجل من أي لعب مفتوح منذ 19 فبراير الماضي أمام نورويتش سيتي في الدوري الإنجليزي، وسجل هدفًا وحيدًا في آخر 7 مباريات له مع ليفربول".

وتابعت الصحيفة، "على الرغم من ابتعاد محمد صلاح عن التسجيل في الفترة الأخيرة، إلا أنه يظل هداف الدوري الإنجليزي برصيد 20 هدفًا، ويبدو أن يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول بات مطالباً بالحديث مع محمد صلاح لاستعادة ثقته في نفسه".

أما صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقالت "يحتاج محمد صلاح إلى إعادة تشغيل، لم يسجل من لعب مفتوح منذ شهر فبراير الماضي، وكان يفرك رأسه بيده اليمنى مرارًا وتكرارًا في مباراة ليفربول وبنفيكا أمس كما لو كان يحاول تصفية ذهنه جسديًا، فهو بحاجة إلى هدف أمام مانشستر سيتي الأحد المقبل لاستعادة مستواه من جديد".

في حين قالت صحيفة "اندبندنت" البريطانية، "ظهر محمد صلاح مفتقداً لقدمه الصاعقة وقدرته الغريزية على تسجيل الأهداف والتحكم الواثق الذي أظهره في تلك الفترة من الموسم، وعلى العكس ظهر خلال الأسابيع القليلة الماضية مُحبطاً بسبب إهداره الأهداف وتحمله ثقلاً على كتفيه عند محاولته التغلب على المدافعين".

وأضافت الصحيفة، "صلاح عانى مرتين في عام 2022، من وجع قلب مؤلم بسبب كرة القدم، فمن الصعب دائماً خسارة نهائي كبير، وبخاصة أن هذا حدث مع المنتخب الوطني، حيث يُعامل كشخصية بارزة ونجم أكبر، وبالتالي فالتأثير أكبر من المعتاد، الطريقة التي خسرت بها مصر في نهائي كأس الأمم الأفريقية كانت مؤذية لصلاح، نظراً لأنه لم يحصل على ركلة ترجيح ليسددها، ولكن بعد ذلك عندما حدث الشيء نفسه خلال فترة التوقف الدولي الماضية، وكان عليه أن يسدد ركلة الجزاء الأولى ثم يهدرها، فلا يحتاج الأمر لعبقرية لمعرفة مدى معاناته".

واختتمت الصحيفة تقريرها حول محمد صلاح، وقالت "الإقصاء من كأس العالم والنظر في مستقبله الدولي وخسارة تحقيق المجد على الساحة الدولية مرتين في تتابع سريع هو أمر ليس بالسهل التغلب عليه".