تأجيل محاكمة المتهمين بـ"الآثار الكبرى" للغد (بث مباشر)
الأحد 13/فبراير/2022 - 01:47 م
قررت الدائرة 9 بمحكمة شمال القاهرة، اليوم الأحد، تأجيل جلسة محاكمة حسن راتب وعلاء حسانين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الآثار الكبرى"؛ إلى جلسة الغد؛ للمرافعة مع ورود صورة من تحقيقات النيابة للمتهم محمد الرحمن كما صرحت لدفاع المتهمين الحصول على صورة رسمية من دفتر أحوال قسم شرطة مصر القديمة وقت القبض عليهم.
استمعت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية، لأقوال الشهود في القضية المعروفة إعلاميا بـ"الآثار الكبرى" المتورط فيها حسن راتب وعلاء حسانين المعروف إعلاميًا بـ"نائب الجن والعفاريت".
قال الشاهد الأخير، أمام هيئة المحكمة، إن المتهم أحمد صبري هاتفه وطلب مقابلته خلال يومي 21 و22 يونيو، متابعًا أنه عند ذهابه لصديقه فوجئ أنه تم القبض على صديقه وبعدها علم بتورط صديقه في القضية من خلال الإنترنت.
وأكد الشاهد، أن صديقه يملك محل حلوانيو "على قد حاله" ويعول 4 أبناء.
تواصل محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية، الاستماع لأقوال الشهود في القضية المعروفة إعلاميا بـ"الآثار الكبرى" المتورط فيها حسن راتب وعلاء حسانين المعروف إعلاميًا بـ"نائب الجن والعفاريت"
وقال حفيد علاء حسانين، أمام هيئة المحكمة، إنه كان في فيلا جده في حي الشيخ زايد وفوجئ عقب صلاة الجمعة جائت قوة من الشرطة لتفتيش الفيلا بعد الحادث بحوالي 15 يومًا، متابعًا إنه لم يكن يعلم أسباب القبض على على جده حتى شاهد صورته المنتشرة وأمامه قطع أثرية.
بينما قال غفير علاء حسانين، وشاهد بقضية "الآثار الكبرى"، إن علاء حسانين طلب منه إحضار سكر وزيت ولحوم ودجاج ووضعها داخل كراتين بتاريخ 23 يونيو من عام 2021 بمحافظة المنيا، متابعًا أن "حسانين" طلب منه وضع الكراتين داخل سيارته وذهب برفقة السائق في سيارته.
وتابع أن سبب تواجد المتهم بالمنيا هو أنه كان يكرم أحد المعلمين بالمحافظة، مؤكدًا أن سمع إشاعات أن المتهم تم خطفه في الطريق.
بينما قال شاهد آخر من جيران المتهم علاء حسانين، إن في ذات اليوم طلب منه المتهم 13 كيلو سمن و15 كيلو فطير بلدي و14 كيلو وز وتحميلهم على سيارته، متابعًا أنه لم يشاهد داخل السيارة سوى السمن والزيت والسكر.، مؤكدا أنه سمع بعدها باختطاف علاء حسانين ثم شاهده خلال إلقاء القبض عليه بأحد الأكمنة في المنيا.
وطلب دفاع المتهم علاء حسانين، من هيئة المحكمة، استخراج تصريح وفاة شخص يدعى "فوزي.ع"، المتوفي بتاريخ 28 أغسطس 2017 في حلوان باعتباره سند قوى أمام شهادة مجري التحريات.
بينما طلب دفاع المتهمان الحادي عشر والثاني عشر، بتوقيع الكشف الطبي عليهما لبيان حالتهما الصحية وإصابتهما بمرض يمنعهما من الأعمال الشاقة، كما طلب تحديد تاريخ الجراحة التي أجرياها.
وقال الشاهد، أمام هيئة المحكمة، أن علاء حسانين أكد أن الأموال التي تلقاها من حسن راتب تخص الآثار، متابعًا: "علاء حسانين قالي دي فلوس الآثار مش الأميرة السعودية وأنا معرفتش هو بيتكلم جد ولا لا".
وأكد الشاهد، أمام هيئة المحكمة، أنه لم يشاهد المتهمان حسن راتب وعلاء حسانين خلال الإتجار بالآثار، متابعًا أنه يعلم أن المتهمان هما رجل أعمال ونائب بمجلس الشعب فقط.
ووجه دفاع علاء حسانين، سؤال للشاهد قائلًا: "هل سبق وتم ضبط أحد أقاربك في قضايا إرهابية"، ورفضت المحكمة توجيه السؤال للشاهد.
بينما وجه أحد المحامين، سؤال آخر للشاهد قائلا: "لماذا قلت أمام النيابة أن تورط المتهمان في الإتجار بالآثار كلام فارغ"، ليرد الشاهد قائلا: "أنا مش فاكر حاجة".
وأورد الشاهد، أمام هيئة المحكمة، إنه يعرف المتهم حسن راتب بصفته رجل أعمال وتربطه علاقة بالمتهم علاء حسانين منذ عام 2006 بصفته نائب مجلس شعب، متابعًا أنه يعلم أن كلا المتهمان أصدقاء ورجال أعمال ولا يوجد أي خلاف بينهما.
وأضاف الشاهد، أن رجل الأعمال حسن راتب طلب منه أن يتوسط بينه وبين "حسانين" خلال عام 2017، وقال: "حسن راتب قالي ليا مبلغ مالي عند علاء حسانين وهو مش عايز يرجعلي الفلوس وهما 3 مليون دولار.. اللي أنا عرفته إنه المفروض كان يوصله لأميرة في السعودية"، متابعًا أن علاء حسانين نفى أن المبلغ المالي يتعلق بالآثار وليس للأميرة السعودية، مؤكدا أنه لا يعلم إذا كان الأخير يمزح أم لا.
ونفى الشاهد علمه بتورط المتهمان في التنقيب عن الآثار والإتجار بها، مؤكدا أنه لا يعلم أي شئ عن المبلغ محل الخلاف بين المتهمان ولا يتذكر شهادته أمام النيابة.
وقالت "هناء" زوجة علاء حسانين، إن المتهمان "حسانين" وحسن راتب نشبت بينهما بسبب أموال أعطاها الأخير للأول لتوصيلها للأميرة نوف، متابعة أن طليقة زوجها سرقت الأموال لذلك لم يتمكن من إعادتها لحسن راتب.
وتابعت، أن زوجها كان في المنيا وفوجئت بالسائق الخاص لزوجها يحدثها عبر الهاتف خلال الساعة التاسعة مساءً، متابعةً أنها علمت أن سيارة سوداء تتعقب سيارة زوجها وبعدها حدثها السائق مرة آخرى وأخبرها أن زوجها تم إلقاء القبض عليه في أحد الأكمنة.