اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو بسبب علاقته بالرئيس ترامب
قررت منظمة "فير سكوير" الحقوقية تصعيد تحركاتها ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عبر التقدم بشكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، متهمة بعدم الالتزام بمبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في الميثاق الأولمبي.
وترى المنظمة أن العلاقة الوثيقة التي تجمع إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير علامات استفهام حول استقلالية قراراته، خاصة في ظل استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم 2026.
أقرا أيضاً: كولينا يدافع عن قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين ويرفض التشكيك في نزاهة الحكام
وتستند الشكوى إلى عدة مواقف، من بينها مشاركة إنفانتينو في فعالية نظمها ترامب خلال فبراير الماضي، إلى جانب ظهوره مرتديًا قبعة تحمل شعارات مرتبطة بالرئيس الأمريكي، وهو ما اعتبرته المنظمة خروجًا عن مبدأ الحياد المفترض في المناصب الرياضية الدولية.
وفي وقت سابق، قللت اللجنة الأولمبية الدولية من الجدل المثار، مؤكدة أنها تنظر إلى تعاون "فيفا" في إطار دعم مشاريع رياضية وتنموية، من بينها مبادرات لإحياء النشاط الرياضي في غزة.
كما علقت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، على الجدل المرتبط بقضية مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، مؤكدة أن لجنة الأخلاقيات لم تتلق حتى الآن أي شكوى رسمية، لكنها ستدرس الأمر إذا تم تقديمها.
وتعود الخلافات بين "فير سكوير" وإنفانتينو إلى ديسمبر 2025، عندما منحه "فيفا" جائزة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما دفع المنظمة إلى تقديم شكوى مماثلة داخل الاتحاد الدولي، حظيت لاحقًا بدعم عشرات النواب في البرلمان الأوروبي والاتحاد النرويجي لكرة القدم، دون الإعلان عن فتح تحقيق رسمي حتى الآن.
وفي المقابل، يواصل عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي لحشد التأييد لفتح تحقيق بشأن دور إنفانتينو في بعض القرارات المثيرة للجدل، من بينها ملف رفع إيقاف فولارين بالوجون، إلى جانب بحث ما إذا كانت اعتبارات سياسية أثرت على قرارات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.





