توتر في مضيق هرمز وتحركات قرب سواحل عُمان
تشهد منطقة مضيق هرمز وخليج عُمان حالة من التوتر المتصاعد، بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية، والضربات الأمريكية التي طالت مواقع عسكرية إيرانية بالقرب من المضيق، ما دفع العديد من شركات الشحن إلى إعادة تقييم حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
حركة الملاحة تتراجع
أظهرت بيانات تتبع السفن تراجعًا ملحوظًا في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، حيث فضلت عدة سفن تغيير مسارها أو الانتظار في المياه القريبة من سلطنة عُمان، مع ارتفاع المخاوف من تعرضها لهجمات جديدة. كما عادت أربع ناقلات نفط وغاز أدراجها قبل دخول المضيق، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية.
ناقلة غاز قطرية لا تزال عالقة
ولا تزال ناقلة الغاز القطرية "الركيات" عالقة قبالة السواحل العُمانية بعد تعرضها لمقذوف أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، بينما أكدت فرق الإنقاذ أن الحمولة لم تتضرر حتى الآن، وتستمر عمليات سحب الناقلة إلى منطقة آمنة.
سلطنة عُمان في قلب المشهد
أصبحت سلطنة عُمان في قلب التطورات الجارية بحكم موقعها المطل على مضيق هرمز، حيث تشهد مياهها حركة مكثفة لعمليات المراقبة والإنقاذ، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للحفاظ على أمن الملاحة وتجنب أي تصعيد قد يمتد إلى المياه الإقليمية العُمانية.
الضربات الأمريكية تزيد التوتر
وجاءت الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في محيط مضيق هرمز لتزيد من حدة التوتر، إذ أعلنت واشنطن أن العملية استهدفت مواقع للدفاع الجوي والصواريخ الساحلية وزوارق تابعة للحرس الثوري، معتبرة أنها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية بعد الهجمات الأخيرة على السفن التجارية.
مخاوف على أسواق الطاقة
ومع استمرار التصعيد، تتزايد المخاوف من اضطراب إمدادات النفط والغاز، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم. ويرى مراقبون أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط، إذا استمرت الهجمات أو تعطلت حركة السفن خلال الأيام المقبلة.





